كنا قد نشرنا خلال شهر نوفمبر من السنة الماضية خبرا يتناول قضية سفر “سليمة ليمام” إلى الجزائر بشكل سري، للقاء أحد عشاقها بمدينة وهران، و قلنا – في مقال آخر- بأنها على علاقة مع قيادي صحراوي مقيم بالخارج، تأمل من خلاله الحصول على أوراق إقامة بأوروبا.
خبر السفر إلى الجزائر لملاقاة عشيقها حاولت “سليمة” تكذيبه، إلا أن الأيام الأخيرة كانت كافية لتوضيح الصورة و تأكيد الخبر، حيث أعلنت هذه الأخيرة خبر زواجها من “احمد محمد عبد الله الديه”، من الجالية الصحراوية المقيمة بفرنسا و يعمل ضمن طاقم تمثيلية الجبهة بباريس، تحت رئاسة “ابي بشرايا البشير” و قد نظمت “سليمة ليمام”، حفل زفافها يوم 02 أبريل 2017، بمنزل عائلتها بحي الفتح بالعيون المحتلة، دون حضور العريس الذي اكتفى بإرسال توكيل إلى أهله من أجل القيام مقامه في عملية توثيق “عقد النكاح”، و الذي سيساعدها لإكمال ملف الهجرة إلى أوروبا.
الغريب في الأمر ليس زواج “سليمة “من “احمد محمد عبد الله الديه”، و لكن الغريب هو تواجد هذا الأخير كإطار ضمن تمثيلية جبهتنا بفرنسا، نظرا لكونه كان معروف بالعيون المحتلة – قبل التحاقه منذ حوالي 10 سنوات بالمخيمات و منها إلى فرنسا- بكونه مجرد شاب منحرف يتعاطى لبيع المشروبات الكحولية و يقوم بعمليات نصب و احتيال على بني جلدته و كما أنه تورط في عمليات سرقة …و هي الجرائم التي دفعته إلى الفرار إلى المخيمات خوفا من دخول السجن….ليبقى السؤال كيف حصل على منصب بباريس داخل دواليب الدبلوماسية الصحراوية؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”