Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”أبي بشرايا” يستعين بالذباب الالكتروني ليتوج نفسه بلقب الرجل الأكثر تأثيرا في الصحراء

بقلم : الغضنفر

         سبق لنا على هذا الموقع الإخباري أن قلنا بأن قضيتنا هي الوحيدة بين القضايا التي يمكنك أن ترى فيها زير النساء، و هو قد منح شرف رعاية الحريم، و في قضيتنا فقط يمكنك أن ترى الذئب يرعى الأمانة و يمنح القاتل حق رعاية الحقوق و صونها، و ترى المومس تلبس بلاحياء ثوب الشرف و العفة و حسن الأخلاق، في قضيتنا فقط يمكن للمذنب أن يفخر بذنبه و أن يمشي به بين الناس و هو متوج بالفضيحة و على محياه كل ملامح الفخر و السعادة.

         “أبّي بشريا البشير“، أو كبير الدبلوماسيين  الصحراويين بفرنسا،على حقارته و خسته كما يحب أن ينعته الصالحون  من أبناء هذا الوطن ممن لم تأثر فيهم نجاسة السياسة و القبلية و المصالح، سارعت القيادة الصحراوية  لنجدته، بعدما أحست  بأن ما صنعه من فضيحة سيلطخ ثوبها، و هو يتورط مع الشابة الصحراوية “عزيزة أحميدة” في علاقة جنسية محرمة، لأنه رب لأسرة و الفتاة كانت قاب قوسين أو أدنى ان تكون على ذمة رجل آخر، و العلاقة اصبحت حديث العامة وسط الجالية الصحراوية هناك، و ضربت عميقا في التقاليد و الكرامة و المشاعر و الثقافة و الأخلاق، التي هي كل زادنا و كل ما نفتخر به كشعب له مبادئه التي تميزه عن باقي الشعوب و تمنحه العزة و الكرامة.

         و كان القياس في مثل هذه النازلة يقتضي أن يعفى الدبلوماسي أو على الأقل أن تستدعه القيادة، لتعلمه عدم رضاها على ما فعله و تسبب فيه من خدش للحياء عند الشعب الصحراوي، غير أن الذي يقود دفة السفينة هو نفسه عاش ذات المغامرات و يعاني و من نتائجها  الى اليوم، بعدما أعلن القضاء بدولة إسبانيا أنه قيد المتابعة…، و يرى ما فعله “ابي بشرايا” يستحق عليه جائزة، فقر هذه الاخير ان يرد على مقالاتنا بمقال نشره على موقع “الضمير” الذي يديره، يستعرض فيه الانجازات و الاختراقات العظيمة التي حققتها الدبلوماسية الصحراوية بفرنسا (سنعود لهذا الموضوع للرد عليه بالحقائق و ليس الكلام)، كما أن القيادة ارتأت أن  تدعمه و تقوم بحملة لأجل الرجل و تتويجه بلقب “التأثير”، حيث عمدت إحدى الصفحات الفايسبوكية إلى إطلاق مسابقة صورية لرجل السنة بالصحراء و المضحك أنها وضعته في المنافسة مع “عبد الرحيم بوعيدة” و “حمدي ولد الرشيد” و “محمد الشيخ بيد الله” ممن اختاروا الضفة الأخرى إلى جانب “محمد سالم ولد السالك”.

         هذا السباق وضع للتصويت الصوري، و صوت له حولي 90 متابعا و متابعة فقط عبر حسابات أغلبها وهمي، و يحمل أسماء مستعارة، التسعون حساب من الكتائب الإلكترونية للقيادة كانت كافية لتلعب دور مصوتي مجلة “الفوربس” التي يصوت لها كبار الشخصيات في العالم، و تمنح “أبي بشرايا” لقب “التأثير” و هي الطريقة التي تحاول بها القيادة تلميع الصورة المخدوشة للدبلوماسي المذنب “أبي بشرايا” أمام الشعب الصحراوي الذي أصبح يعي جدا خطورة هذا النوع من الدبلوماسيين على سمعة القضية.

         و لأن القيادة لا تعر الشعب الصحراوي و مشاعره أي اعتبار، فقد أطلقت على نفس الصفحات حملة أخرى لتتويج “محفوظة لفقير”، بنفس اللقب “المرأة الأكثر تأثيرا في الصحراء” و وضعتها في اللائحة مع “حسناء بوزيد” و “عزيزة الشكاف” و “امباركة بوعيدة” في محاولة لجعل “المفضوحة لفقير” وجه نضالي للمستقبل و تقديمها على من هم أحق منها بذلك… و حقيقة ساصوت لها من باب انها فعلا لها تأثير كبير على قلوب الرجال الذين تترصدهم في مغامراتها.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد