Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

خطير جدا : تقرير ”غوتيريس” يضرب القضية الصحراوية في الصميم و يتسبب في أزمة من له شرعية تمثيل الصحراويين.

         تسبب التقرير الذي وضعه الأمين العام الأمم الأممي “أنطونيو غوتيريس” لدى مجلس الأمن في غضب صحراوي و جزائري على حد السواء، و خلق جوا من عدم التفاؤل في صفوف الرأي العام الصحراوي داخل المخيمات و خارجها، و من المنتظر أن يتسبب التقرير في صدور توصية من مجلس الأمن أكثر تحيزا للرباط من التوصيات السابقة، و من غير المستبعد أن يدعم خيار “الحكم الذاتي” و يفرضه كحل أخير و نهائي بعدما تعذر حل تقرير المصير عبر الإستفتاء، في ظل الظروف الراهنة و التي تسببت قيادتنا في جزء منها بفعل سياستها الارتجالية.

         حيث جاء في تقرير الأمين العام بالفقرة العاشرة: “أنه جرت انتخابات تشريعية و جهوية و جماعية في المغرب و في ذلك الجزء من الصحراء الخاضع للسيطرة المغربية…، و أن الممثل الدائم للمغرب أكد مشاركة واسعة للناخبين في الصحراء الغربية باعتبارها تأكيدا جديدا عبر صناديق الاقتراع على التشبث الراسخ لمواطني الأقاليم الجنوبية بمغربيتهم…”، و خلال تطرق التقرير لموقف ممثل الدولة الصحراوية استخدم الأمين العام الأممي هذا التعبير “ذكر ممثل جبهة البوليساريو بنيويورك و منسق الجبهة لدى بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء…”.

         هذه الصياغة تبدو في غاية الخطورة، و تميل بشكل كبير و بتحيز سافر للرباط، حيث يبدو بأن الأمين العام و المبعوث الأممي للصحراء الغربية “ستيفان ديميستورا” تأثرا كثيرا بما جرى في قمة “تيكاد” التي نظمت في دولة تونس و الصخب الذي تسبب فيه استقبال الأخ القائد و قضية التمثيلية بالأمم المتحدة، و مراسلة اليابان للرباط و للأمين العام الأممي من أجل شرح ظروف مشاركة الدولة الصحراوية، و تنصل اليابان من المسؤولية و تبريرها الأمر بأن “ابراهيم غالي” تلقى دعوة انفرادية من تونس و الإتحاد الإفريقي دون أن تعلم بالأمر، و أيضا تأثر التقرير الأممي بالاجتماع الصحراوي الذي عقد بإسبانيا، و الذي يعد أكبر تجمع صحراوي خارج الأراضي المحتلة و المخيمات منذ بدأ القضية إلى اليوم…

         ما جاء في التقرير على يد الأمين العام و مساعده المبعوث إلى الصحراء الغربية، يعد أمرا في غاية الخطورة و الضرر، و أن الرباط يمكنها استغلال هذه الصياغة التي تطعن في شرعية تمثيلية القيادة الصحراوية للشعب الصحراوي و تنفي وجود دولة صحراوية، و شعب صحراوي، و تعترف فقط بوجد ممثل للبيت الأصفر في نيويورك من أجل الطعن أكثر في شرعية القضية و القيادة الصحراويتين، على اعتبار أن ممثلنا الدائم بنيويورك يستحيل عليه المشاركة في الاجتماعات الرسمية للأمم المتحدة بصفته ممثلا للدولة الصحراوية، و أن على القيادة توضيح الأمر و تفسير سبب عجزها اختراق الأمم المتحدة و الحصول على صفة للمشاركة في الاجتماعات بشكل يليق بقضيتنا بعد نصف قرن من النضال، و القطع مع ممارسة التسلل داخل المنظمة تحت عباءة الحليف الجزائري أو دول أخرى.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد