Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مسيرات الجمعة الـ 11 تُساءل ”القايد صالح” : لماذا ترك ”آل بوتفليقة” يهربون..؟

بـقـلـم: أغيلاس

          في الجمعة الحادي عشر من الحراك الجزائري و الذي يصادف آخر جمعة قبل شهر رمضان الكريم، خرج الشعب الجزائر إلى الشارع بعد صدمتهم بخبر فرار أسرة “بوتفليقة”، حيث روج نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبر فرار “السعيد بوتفليقة” رفقة الرئيس المستقيل “بوتفليقة” و باقي إخوته الذين جاوروه طيلة فترة حكمه، إلى دولة الإمارات العربية.

         وقد شوهدت لافتات وسط المتظاهرين تساءل قائد الجيش بلغة العتاب و قد كتب عليها “لماذا يا القايد صالح تخون العهد مع الجزائريين و تسمح للصوص بالفرار من بوفاريك؟”، في إشارة إلى تسهيل “القايد صالح” لعملية فرار أسرة الرئيس المستقيل إلى دولة الإمارات العربية، و أضاف المدونون أن ذلك يدخل في إطار التعهد الذي حصل عليه “السعيد بوتفليقة” يوم 02 أبريل قبيل إعلان استقالة الرئيس الجزائري.

           غير ان تسريبات تحدثت عن خروج “السعيد” الذي صاحب الرئيس المستقيل في رحلة علاج قادته إلى دولة الإمارات العربية، و أنه فعلا تم تسهيل خروجهما من البلاد عبر مطار “بوفاريك” العسكري و أن الرحلة كانت على متن طائرة رئاسية، و هو الأمر الذي جعل المتظاهرين يصبون جام غضبهم على “القايد صالح” خلال هذه الجمعة، في انتظار أن تستهدفه الجموع خلال أول جمعة من رمضان، إذ قال أحد المشاركين في المسيرة لميكروفون قناة “فرانس “24، أن الحراك ينادي بإسقاط كل رموز الفساد و أن “القايد صالح” أحد أكبر تلك الرموز عليه المغادرة فورا و دون مراوغة.

            و يرى متتبعون أن أحد الباءات الثلاث الذي لا يزال متشبثا بمنصبه رغم مطالب الشارع و يتعلق الأمر بالرئيس المؤقت “بنصالح”،  ربما سيخطب في القادم من الايام من أجل تحديد ملامح المرحلة المقبلة و يرجح العديد إمكانية إلقاءه لاستقالته في حالة تعذر عليه تنظيم إنتخابات رئاسية في التوقيت الذي تم الإعلان عنه من قبل.

           و للتذكير فإن الشعب الجزائري في الجمعة العاشرة، كان قد طالب بالتحقيق مع “السعيد بوتفليقة” واصفا إياه “برأس الأفعى” و “سارق الختم الرئاسي”، و كان “القايد صالح” قد بدأ التفاعل مع مطالب الشعب، و أصدر أوامره لعزل أسماء كانت لا تزال ضمن موظفي قصر المرادية، تنقل أخبار ما يجري في بيت الحكم الرئاسي إلى “السعيد بوتفليقة”، و أيضا يحاول “القايد صالح” الإيحاء للرأي العام الجزائري، على أنه يجاهد لتفيك الأذرع المالية لأسرة “بوتفليقة” و أعلن عن متابعات في حق وزير المالية الأسبق و قبله تم التحقيق مع “علي حداد” رجل الأعمال الذي صنعه “السعيد بوتفليقة”، و مع اقتراب التحقيقات من أسرة الرئيس المستقيل بدأ “السعيد بوتفليقة” منذ الاثنين الماضي 29 أبريل 2019، في تهديد “القايد صالح” بملفات صفقات السلاح الروسي الفاسد و أيضا بجرائم العشرية السوداء…، و أعلن بشكل غير مباشر و عبر تصريحات تنسب لـ “أويحيا” أنه سيرفع قضايا دولية ضد قائد الجيش.

            لكن رغم هذه المتغيرات تظل الأسئلة العالقة عند الجزائريين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هو كشف الدور الحقيقي لدولة الإمارات في توجيه أحداث الجزائر و التأثير على الحراك منذ أن نشر  الأكاديمي “عبد الخالق عبد الله”، المستشار السابق لـ “بن زايد”، عبر تويتر، موقفه  الرئيس من عدم ترشح “بوتفليقة” لولاية خامسة بأنه “قرار شجاع من مجاهد شجاع أدى دوره وخدم وطنه وأعطى وأجزل في العطاء، هذا التصريح الذي أثار غضب الشارع الجزائري و اعتبره تدخلا غير مبرر في الشأن الجزائري.

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد