Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ويستمر مسلسل تبدير ونهب المال الصحراوي

            قبل وفاة الرئيس “محمد عبدالعزيز” بأسابيع قليلة، كانت القيادة الوطنية تسعى إلى تخليد ذكرتي العاشر والعشرين من ماي بما يليق بعظمة هذين الحدثين التاريخيين، لعل ذلك يُنسينا شيئا من خيبة الأمل التي أُصبنا بها بعد التقرير الأممي الأخير، و الذي زاد من التيه التي نحس بها ما بين الحسم …والوهم ….وطول الانتظار.

      ولتحقيق ذلك رصدت القيادة لمناضلي مدينة السمارة المحتلة، مبلغا مهما يساوي عشرة ملايين سنتيم مغربية (100.000 درهم)، كدعم للانتفاضة تسلمه مقاولو النضال خلال شهر مارس المنصرم، حيث تم تقسيمه في سرية بين بعض الوجوه التي لها حظوة لدى “عمر بولسان”  كما جرت به العادة.

       في هذا الإطار توصل الزير “حمادي الناصري” بحصة الأسد من هذا المبلغ تحت ذريعة أن زوجته “سلّكها مولاي سعيد بَيْبَّا” كانت تنوي حينها الخضوع لعملية جراحية وهو الأمر الذي استغله زير النساء وزوجته للتسول يمينا وشمالا.

       ولذر الرماد في عيون القيادة الصحراوية مقابل ما تحصل عليه من المال، بادر “حمادي الناصري” بإعطاء أوامره انطلاقا من خريبكة بتنظيم منبر بمنزله إحياء لذكرى انطلاق الكفاح المسلح، و هو النشاط الذي حضره حفنة من النسوة اغلبهم من الفاسقات والعاهرات و المرتزقات وبضعة منحرفين، يتقدمهم السكير “وحيد هيدي”، والفاسقة “السالكة بيري” التي لوتت مسامع الحضور بدروس في القيم وهي التي خانت زوجها  و أهملت أبناءها الذين أصبحوا عرضة للجنون والانحراف والمخدرات في الوقت الذي انغمست فيه هي في المجون والفسق والرذيلة…

      بعد هذا المنبر و حتى يؤكد لسلطات الاحتلال المغربي بأنه الخطوات النضالية التي يفتعلها لا يجب القلق منها ، دعا “حمادي الناصري” إلى وقفة مساء السبت 21 ماي 2016 بحي طانطان الصامد، شارك فيها بضعة أشخاص في مشهد يثير الشفقة ويختزل ما آلت إليه الأوضاع بالسمارة المحتلة من ميوعة وانحطاط في زمن لا هم فيه لممتهني النضال سوى تبرير الدعم الذي يتوصلون به بطرق مشبوهة و غير عادلة من طرف القيادة.

      من جهة أخرى يشار إلى أن من بين الوجوه “المحظوظة”، نذكر “نگية بوخريص الشيخي” والتي حاولت إضفاء شرعية حصولها على نصيب من الدعم بتضامنها مع “الائتلاف الموحد للمعطلين” وتأطيرها لحراكهم – كما تدعي ذلك- و هو السبيل الذي يحاول سلكه المفلس “السالك البطل” الذي يدعي لدى القيادة أنه هو من يؤجج حراك المعطلين للمساومة بذلك مدعيا انه يُسيّر خلية سرية مكلفة بتأطير الاحتجاجات بالسمارة، لعل وعسى يقنع القيادة بأنه خامس رؤساء الفروع الثورية للتنظيم السياسي بهذه المدينة.

 

                                                       “كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد