Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

سماء العيون المحتلة تمطر حسناوات و شقراوات بفضل”إيريك هاگن” و المحتل المغربي يمنع وصولهن

          تفيد آخر الأخبار المتداولة بين المناضلين بمدينة العيون المحتلة بأن سلطات الاحتلال المغربية، أقدمت خلال يومي الأحد و الإثنين 17ـ 18 ييناير 2016، على طرد أكثر من عشرين متضامن و متضامنة أجنبية، أغلبهم من الجنس اللطيف و من جنسية نرويجية…. و حسب ما يتداول فإن هؤلاء الأجانب – أو بالأحرى النرويجيات -، هم ليسوا سوى جزء من وفد متكون من أكثر من سبعين فردا، تم إرسالهم إلى مدن الصحراء الغربية من طرف “إريك هاگن”، المتضامن النرويجي الكبير مع قضيتنا منسق “المرصد الدولي لحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية” و عضو “اللجنة النرويجية لدعم الشعب الصحراوي”، و ذلك بتنسيق مع “عسرية محمد”، ممثلة الجبهة بالنرويج.

      توافد هؤلاء الأجانب بهذا الحجم، شكل مفاجئة للمناضلين بالمناطق المحتلة، خصوصا و أنه يأتي في ظل الجمود التي تعرف الساحة النضالية، نتيجة لغياب خارطة طريق بسبب التغييرات التي طرأت على مستوى قمة التنظيم السياسي للجبهة، خصوصا مسألة طرد “عمر بولسان” من مكتب كناريا.

      و حسب المعطيات المتوفرة، فإن عملية إيفاد هؤلاء الأجانب لم يشارك فبها “مكتب كناريا”، الذي يديره  حاليا “مولود لحسن” في انتظار أن تتم مراسيم تسليم الملفات خلال اليومين القادمين،  بين “عمر بولسان” و “عبد الله اسويلم” و بحضور “محمد الولي اعكيك” .

      و حسب بعض الملاحطين، فإن توافد هؤلاء الأجانب في هذه الظرفية بالذات يدخل في إطار التصعيد الذي وعدت به القيادة و غايته السياسية إحراج المحتل المغربي و دفعه إلى الإقدام على إبعاد هؤلاء الأجانب من أجل تسجيل هذا التصرف ضده خلال التقرير الأممي القادم و غلال أشغال مجلس حقوق الإنسان الأممي.

      إلا أن هذا الفيلق من المتضامنين لم يأت من أجل سواد عيوننا و لا إيمانا بالقضية الوطنية، فعملية إرسال هؤلاء الأجانب تفوح منها رائحة “البترودولار”، في إطار تنافس اقتصادي محض (سنتطرق له في مقال لاحق)، حيث كلف سفر هؤلاء ميزانية ضخمة كان من الممكن استثمارها من اجل خلق حراك ميداني حقيقي بدل تمكين الأجانب من هذه الأموال من اجل القيام بالسياحة بمدننا على حساب أموال الشعب الصحراوي.

     و حتى إن كانت الغاية هي تسجيل نقطة ضد المحتل المغربي فيما يخص منع “الملاحظين الدوليين” من زيارة منطقة النزاع، فان هذا الهدف لن ينجح لسبب بسيط وهو أن المحتل المغربي سيدافع عن نفسه من خلال تقديم عدد الذين تم منعهم من زيارة العيون المحتلة  في ظرف يومين، و هو ما يعني أن “هناك جهة راعية لهذا الوفد و لها أجندة معينة”.

      و كان الأجدر بــ “اريك هاگن” أن . أن يرسل عنصر أو عنصريين من ذوي المكانة السياسية في بلده، بدل استعراض عضلاته التي لا فائدة منها من خلال تمكين بعض الطلبة النرويجيين الباحثين عن المغامرة و الرحلات، من أظرفة مالية لتغطية نفقات سفرهم إلى بلدان الشمس، خصوصا وأن الطقس يكون شديد البرودة ببلدهم في هذا الشهر.

                                                                عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد