بقلم: الغضنفر
تفيد مصادر مطلعة من سجن سلا أن المعتقل الصحراوي “امبارك الداودي” في مشاكل دائمة مع معتقلي اگديم ايزيگ الذين لم يرحبوا بقدومه بسبب رفضهم القاطع لطريقة ممارساته النضالية، فهذا طبيعي ما دام هذا الأخير وبمعية أبنائه …. لم يتوانوا في تشويه صورة قضيتنا الوطنية، وهم معروفون داخل كل الأوساط الصحراوية بجرائمهم المتعددة والمتوالية من سرقات و سطو وسكر علني….لخ، كل هذا لن يؤدي إلا إلى الإساءة لمشروعنا النضالي الذي أصبح عبثا في يد كل من هب و دب من اجل البلوغ إلى مآرب شخصية و مادية…..
هذا الجندي المغربي السابق و المناضل الفاشل الذي وصل معه بعض المعتقلين بسجن سلا إلى حد التشابك بالأيدي، يعتبر فيروسا ينخر الجسم النضالي الصحراوي، و يسيء لسمعة قضيتنا الوطنية العادلة و هو ما يفرض علينا استئصاله من جذوره.
لكن الغريب في الأمر أن القيادة الصحراوية بزعامة الأخ الرئيس “محمد عبد العزيز” لا تتوانى في ذكر اسمه على رأس قائمة المعتقلين الصحراويين الأشراف القابعين بسجون الاحتلال المغربي، مع العلم أن كل أنشطته التي يدعي فيها النضال ما هي إلا جرائم متخفية في زي النضال باسم القضية الوطنية، و الغرض من ورائها طبعا قضاء مآرب شخصية و مادية كما قلنا.
و الخطير في الأمر أن “امبارك الداودي” كان أحد جلادي المحتل المغربي إلى وقت قريب، قبل أن يحال على المعاش براتب شهري يفوق 5000 درهم، وعرف عنه أيضا انه قتل برصاص المحتل المغربي العديد من الصحراويين الأبرار، الذين وقفوا ندا أمام الجيش المغربي العدو.
فبالله عليكم ما علاقة “الدوادي” بالنضال و بالقضية الوطنية و بأخلاقها!!؟؟ و تاريخه يعبر على عكس ذلك….. ابحثوا عن الأجوبة لدى معتقلينا السياسيين بسجن سلا، فـ “أهل مكة أدرى بشعابها”…
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]