حكاية “سلطانة خيا” مع اسم “عبد المولى” تعتبر من الطرائف التي يحب أهل بوجدور تداولها على طريقة نكتة “عبد المولى” الشهيرة؛ ففي بوجدور يوجد شخصان يحملان اسم “عبد المولى” و كلاهما على علاقة مع “سلطانة”؛ الأول يلعب عليها و الثاني تلعب به.
الأول مشعوذ عتيد في صنع الطلاسم و”الاحجبة” ، لفك السحر و تزويج العوانس وتطليق المتزوجات و طرد النحس و العكس الخ من الخرافات، دأبت “سلطانة” على التردد على مكان اشتغاله، لكي يفك نحسها و ينقدها من العنوسة مقابل مبالغ مالية مهمة مختلسة من الدعم المالي للانتفاضة ، و هي بذلك تؤكد بأنها تتمتع بمنسوب من الغباغباء ما بعده غباء سيرة نجسة و أموال مختلسة و تتساءل لماذا لم تتزوج.
أما الشخص الثاني فيسهل التعرف عليه في مدينة بوجدور و يتعلق الأمر بـ “عبد المولي الحافيظي”، شاب إذا رايته تشفق عليه نظرا لشكل رأسه الطويل و المضغوط من الجانبين مما يجعله يبدو كأحد كمخلوق فضائي في أفلام الرعب …. هذا الشاب يعتبر نفسه من النشطاء الحقوقيين الصحراويين و يحاول أن يلعب دور الصحفي لصالح “RASD TV “.
عقدة هذا الشاب النفسية عرفت كيف تستغلها “سلطانة خيا” لصالحها من اجل أن يجمع لها المراهقين لكي تظهر أمام الجبهة كامرأة قادرة على تعبئة الجماهير ببوجدور.؛ و إذا كان ال مشعوذ يستفيد ماديا من “سلطانة” مقابل خدماته، فما الاستفادة التي يجنيها “عبد المولى الحافيظي”؟
سؤال بحثنا عن إجابته، فعرفنا أن “سلطانة” استطاعت فك عقدة هذا المسكين رغم شكله، وذلك بإيهامه انه مرغوب فيه من طرف النساء، و تكتفي له بابتسامات و ألفاظ عذبة، تجعله يطير فرحا و يشعر بأنه فارس في نظرهن، لذلك فهو لا يتوانى عن تنفيذ أوامرها حتى ولو أدى به ذلك إلى الدخول إلى السجن.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]