Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“حمادي الناصيري” يُحكِم قبضته على المسكين “بامبا السلّوكي”

        إنه لمن الصعب ان ينغمس شاب في حب من طرف واحد اتجاه فتاة ليس لها ادنى فكرة عن الموضوع وتعامله كباقي الخلق،  والأصعب من ذلك ان تبنى على الوهم احلام اليقظة خاصة ان كانت الفتاة جميلة و من بلاد العجم يعشقها و يتمناها في قرارة النفس كل شاب يافــع. لينقلب الامركله الى حالة من الاحباط والشعور بالسذاجة حينما تكتشف الحقيقة المرة في وقت متاخر.

       “محمد بامبا السلّوكي” واحد ممن أنعم عليهم “حمادي الناصيري” بالسفر لبومرداس ضمن وفد السمارة المحتلة للمشاركة في الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، عشق ببراءة طفولية الحسناء الفرنسية “ليليث ديكاستر”، حينما أقامت بالسمارة المحتلة لفترة قصيرة (حوالي اسبوعين)، عند نهاية سنة 2013 بمنزل ولي أمره “الناصيري”…..هذه الحسناء الفرنسية  التي تعاملت بلطف مع الجميع بحكم ثقافتها الأوروبية أحبها “بامبا”  باندفاعه المعهود وأصبحت تُؤثث أحلامه في اليقظة كما في المنامة ليدخل في تنافس محموم كالخرفان مع بعض من رفاقه اللذين بدورهم عشقوها بشبقية وكانوا يتوددون لها بل وباتوا يضاجعونها في الاحلام.  

       ويبقى “بامبا” هو من ذهب بعيدا في حبه المستحيل الى درجة انه لمّح لليليث بحبه متناسيا أن الفتاة لها عواطفها وتجاربها الحميمية الخاصة بفرنسا وهو ما اكتشفه متاخرا بكثير من الاسى والحزن ليعيش حالة من خيبة الأمل و الانكسار و الانطواء جعلته عدوانيا اتجاه نفسه و الرفاق لتزداد مشاكله معهم على اتفه الامور.

      الأمر تنبه له “حمادي الناصيري” عن بعد و بالضبط عندما بدأ “السلّوكي” يتمرد عليه و ينتقده نسبيا خاصة فيما يتعلق بصفقة خريبگة وتغليبه لمصالحه الشخصية و المهنية….. في نفس الإطار “بامبا” لم ترقه طريقة تعامل و مواكبة “الناصيري” للخطوة النضالية الجريئة لـ “مجموعة الشموخ”، حينما اقتحموا خلال منتصف شهر يناير من هذه السنة مقر “المينورصو” بالمحبس حيث تعامل “الناصيري” باستخفاف مع هذه الخطوة غير المسبوقة و المحفوفة بالكثير من المخاطر إلى درجة أنه لم يرد على مكالمتهم الهاتفية حينما اقتربوا من مقر “المينورصو” في الوقت الذي كان جنود الاحتلال المغربي على علم بمخطط “الشموخ” رغم انه تم في سرية تامة.

      امام بداية تمرد “السلّوكي” الذي بدى يلوح في الأفق كان لابد لـ “الناصيري” أن يحتوي الأمر…. فبدأ “بامبا” يقربه منه و يفضله على باقي رفاقه خاصة “ددي حمادة” و “عثمان التناخة”، لكي يضرب في المهد كل محاولة للتكتل ضده خاصة مع تواجده بمدينة خريبگة المغربية الهادئة  بفضل تعامله مع رموز الاحتلال للدولة المغربية و وضع يده في ايديهم على حساب مصالح الانتفاضة وهو الامر الذي يحاول “الناصيري” تبريره بشتى الطرق.

     ولأنه يعتبر شباب الانتفاضة مجرد رعايا تحت وصايته، تارة يقسو وتارة يحن عليهم، تارة يقصي البعض وتارة يتودد للبعض و يضرب مناضلا بآخر كما حدث مع “حسنّا بركات” و “سيد ابراهيم” و “محمد سالم البلاوي” و “ددي حمادة” و المخمور على طول “وحيد هيدي” وغيرهم …. ولجبر خاطر “بامبا” بعدما حاول الابتعاد بسبب إحباطه وعدم رضاه على مجموعة من أمور الانتفاضة بهذا الموقع وبنية إضعاف بعض الرفاق عمل “الناصيري” منذ حوالي ثلاثة اشهر على تسويق “بامبا السلّوكي” لدى غراب كناريا كشاب مستقيم ومطيع وتحت السيطرة مما أهّله فيما بعد لكي يكون ضمن الوفد الممثل للسمارة المحتلة بالجامعة الصيفية بايعاز من “الناصيري” و مباركة من “بولسان”….. وهو الأمر الذي قدمه له “الناصيري”  كخدمة جليلة اسداها له لدى القيادة الصحراوية .

     و إذ لا ننتقص من كفاءة “بامبا” و مستواه الثقافي وحسن سلوكه فإننا نعلم علم اليقين أن “حمادي الناصيري” انتدبه لغاية في نفس يعقوب تدخل ضمن حيل و تكتيك خبيث ينهجه “الناصيري” لتطويع وترويض الشرفاء من شباب الانتفاضة وهم قلة حتى يبقوا تحت سيطرته ويدورون في فلك جد محدود يحدده هو وحده بعيدا عن الأضواء و علم القيادة الصحراوية .

         هذا مع الإشارة أن “الناصيري” قد زجّ به ضمن مجموعة من الحثالة و الحشاشين في مقدمتهم الإطار في القوادة “فكّة بدّاد”، و  ابنه “الحافظ الناصيري” و الحشاشين “عزيز معطى الله حيدان” و  “بلح محمد يسلم بهاها”…. و أمام هذا الوضع نطرح السؤال عن الغاية من مشاركة “بامبا” في الجامعة الصيفية رفقة هؤلاء و ماذا استفاد منها؟ ….اللهم إن كان  “الناصيري”  قد روّضه و أحكم قبضته عليه.

                                                            عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد