Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل يلعب المغرب ورقة انفصال اقليم كطالونيا في ظل استمرار أزمته مع إسبانيا؟

       أعلنت مستشارة الحكومة الكطالونية للسياسة الخارجية ، “فيكتوريا ألسينا”، يوم الاثنين 7 مارس 2022، انه سيتم فتح تمثيليات جديدة للإقليم المتمتع بحكم ذاتي في 6 دول جديدة، لتكون بمثابة مكاتب “دبلوماسية” ويتعلق الأمر بأندورا واليابان وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا والسنغال ، و أن  مقر  التمثيلية  التي تغطي حاليًا شمال إفريقيا، سينتقل من تونس إلى المغرب.

         يأتي هذا الإعلان في خضم الأزمة المتواصلة بين المحتل المغربي و إسبانيا،على خلفية قضية “بن بطوش”، مما يؤكد بأن المغرب يمثل أولوية بالنسبة لكطالونيا، بحيث تحاول الحكومة المحلية لهذا الإقليم الإسباني القيام ببعض التحركات لخدمة مصالحها، حيث  سبق لها أن افتتحت تمثيلية لها بالمغرب، في 25 مارس 2003  بالدار البيضاء، و خلف هذا الافتتاح حينها أزمة بين كطالونيا والحكومة الإسبانية المركزية، و  بعد عام تقريبا، قررت الحكومة الكتالونية إغلاق تمثيليتها بالدار البيضاء، وإقالة ممثلها  الأمين العام السابق.

         و إلى حدود الساعة لم يصدر عن الجانب المغربي أي تعليق على هذه الخطوة، سواء بالإيجاب أو الرفض،  لكن من الناحية القانونية، فإن وجود”تمثيلية” لإقليم كتالونيا بأي دولة لا تعني بأي شكل من الأشكال الاعتراف بانفصال كتالونيا، إذ تتوفر الحكومة الكتالونية  على عدة تمثليليات في الخارج، وخاصة في أوروبا في باريس وبروكسيل  وروما ولندن وبرلين وواشنطن وفيينا ولشبونة، وكذا في دول الشمال ودول البلطيق و أوروبا الوسطى و البلقان،  وتغطي التمثيلية  الحالية بتونس – التي قيل بأنها   ستنتقل إلى المغرب-  كافة منطقة شمال إفريقيا.

       إعلان كتالونيا عن نيتها نقل تمثيليتها إلى المغرب، هو تحرك تقوم به الحكومة الإقليمية لكتالونيا، المُعترف بها من مدريد بناء على اختصاصاتها الدستورية والقانونية، غير أن الخطوة لا تخلو من تحدٍ صادر عن الأحزاب الكتالونية الانفصالية، الشيء الذي ظهر في خطاب “ألسينا” يوم الإثنين (2022.03.07)، التي قالتك “أن التمثيليات الجديدة، بما فيها تلك التي ستحط الرحال بالمغرب تمثل أخبارا سيئة لأولئك الذين لا يريدون أن يكون لكتالونيا صوتها الخاص عبر العالم“.

       و في تعليق لها على الموضوع، كتبت صحيفة “لاراثون” الإسبانية  في مقال لها إن  في حال قبول المغرب بـ “السفارة الجديدة يعتبر معطى يجب أخذه بعين الاعتبار في العلاقات المعقدة دائما بين مدريد والرباط”،  معتبرة  أن قبول المغرب بالسفارة الكتالونية، لن يساهم في من حيث المبدأ في تطبيع العلاقات بين البلدين، وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة المركزية الإسبانية تعارض افتتاح تمثيليات كتالونية في الخارج،  على الرغم من أن الإقليم يتمتع بالحكم الذاتي،  و ذكرت بموقف الحزب الشعبي الإٍسباني الذي يعتبر هذه التمثيليات سلاحا للدعاية للانفصاليين الكتالونيين.

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد