Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“محمد الولي اعكيك” يبحث عن بدائل لانتفاضة الاستقلال لتجاوز الركود النضالي بالمناطق المحتلة

         تفيد آخر الأخبار بأنه في ظل زيارة ملك المغرب الثانية، في أقل من ثلاثة أشهر، لمدينة العيون المحتلة عاصمة الصحراء الغربية، يحاول الأخ “محمد الولي لعكيك” وزير الأرض المحتلة و الجاليات أن ينقد ماء وجهه مع القيادة عبر  الركوب على بعض الوقفات الاحتجاجية الخاصة بالطلبة أو المعطلين الصحراويين، من أجل تصويرها عل أنها ثمار لتحركاته من أجل تأجيج الساحة.

      و على ما يبدو فإنه في ظل واقع الشلل النضالي الذي تعرفه مدن الصحراء الغربية، فأن القيادة الصحراوية تحاول أن تخفف الضغط على مدن العيون و السمارة المحتلتين  و اللتان تعتبران محور الانتفاضة، عبر تكثيف الجهود لإشعال النضال بمدن جنوب المغرب، و هو ما تبين خلال اللقاء الذي عقده الأخ القائد “محمد عبد العزيز” يوم 22 ديسمبر 2015 مع الوفد الذي مثل المناطق المحتلة في المؤتمر الأخيرللجبهة.

      و في ظل هذه الوضعية، فإن على القيادة أن تدرك بأن كل عبارات التمجيد التي تخص بها – فيها بياناتها- انتفاضة الاستقلال بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب، تبقى مجرد كلام فارغ و إطناب و حشو لا أقل و لا أكثر، إذ لا وجود بتاتا لأي تحرك نضالي بمناسبة زيارة ملك المغرب بسبب الإنزال الأمني الذي يرافق عادة زياراته، و كذلك بسبب غياب إستراتيجية ، لحدود الساعة، تحدد خارطة الطريق لكل الفصائل النضالية.

      و يتداول وسط المناضلين الصحراويين، بأن “عمر بولسان” ما زال منشغلا في مكتب كناريا بترتيب ملفات الإطارات الحقوقية و النضالية السرية و العلنية، و تحرير التقريرين الأدبي و المالي من أجل القيام بتسليم السلط بينه و بين “عبد الله سويلم”.

      و في ظل انشغال “عمر بولسان” بترتيب بيته الداخلي و طمر كل دلائل الفساد بمكتب كناريا، يحاول “ولد لعكيك” أن يلعب دور المخاطب المباشر للمناضلين الصحراويين بالمناطق المحتلة، حيث كثف اتصالاته مع بعض الأسماء التي تم تهميشها من طرف “بولسان” و هو ما يؤشر على بداية مرحلة جديدة، قد يتم فيها إعادة الاعتبار للمناضلين الحقيقيين و للعمل الثوري الجاد.

                                                 عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”. 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد