بالرغم من رائحة الفساد التي بلغت عنان السماء من شخص غراب كناريا، عمر بولسان، و التي جسدها في كثير من المناسبات و اظهر فيها مدى “براعته” في تسيير شؤون قضيتنا الوطنية سواء في الخارج أو في الأراضي المحتلة، مازالت قيادتنا الرشيدة تغض الطرف عن سياسته الخبيثة وعن نزعته القبلية المبالغ فيها مما يجعلنا نطرح أكثر من علامة استفهام حول الغاية من تمسك إدارة الرابوني بهذا الرجل؟؟؟
و في هذا الإطار بلغ إلى علم موقع “صحراويكيليكس” من مصادر مطلعة أن الغراب الخبيث في إطار إعداد مشروع لتوسيع دائرة نفوده بمساندة مافيا الفساد الموالية له في قيادة الرابوني و على رأسهم وزير الأراضي المحتلة و الجاليات، محمد الوالي أعكيك.
انتظرونا ، سنوافيكم بالمزيد من التفاصيل في الموضوع في الأيام القليلة المقبلة…
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]