خلال الجزء الثاني من هذه السلسلة، تعمدنا كتابة رقم الغرفة المنفردة (106) التي كان يقيم بها “الحافظ الناصيري” بمعهد البترول الجزائري، خلال مشاركته ضمن وفد المناطق المحتلة و جنوب المغرب في محاضرات الجامعة الصيفية ببومرداس، بحيث لم يتم تخصيص جناح خاص بالإناث و آخر خاص بالذكور، تفاديا للشبهات و الاختلاط عند المبيت، كما كان معمول به في عهد “عمر بولسان”، بل تم في الرحلة الاخيرة اللجوء الى توزيع الغرف بشكل اعتباطي، بحيث اقامت نساء بغرف مجاورة للذكور.
فبجوار غرفة “الحافظ الناصيري”، كانت تقيم في الغرفة رقم 107 كل من الفاسقة “فكة بداد” من مدينة السمارة، و الاعلامية “فاتو ايعزة”، من الطنطان، ابنة المعتقل السياسي الصحراوي “يحيى محمد الحافظ ايعزة”،… و هذا التجاور في الغرف، و كذا اختيار “فكة” لتكون في نفس الغرفة مع “فاتو”، كان مخطط له منذ البداية بين “الحافظ الناصيري” و “فاتو”، حتى يختليا ببعضهما في غرفة احدهما، خصوصا و أن “فكة بداد” معروفة بمدينة السمارة المحتلة بتعاطيها للقوادة مع تقدم سنها، بعدما كانت عاهرة، بحيث تعتبر الوسيطة الرسمية لمجموعة من المناضلين من العيون المحتلة، و على رأسهم “حماد حماد” الملقب بـ “البايكة”، الذين يطلبون خدماتها كلما أرادوا قضاء سهرات ماجنة بمدينة السمارة.
ففي الوقت الذي كان البعض يحضر الجامعة الصيفية من باب الاستفادة من المحاضرات، كان “الحافظ” و “خليلته “فاتو” يقضيان الساعات في ممارسة الجنس بمكان الاقامة، و هذ الامر انتبه له كل المشاركين في الوفد… و لا ندري إن كان مدير مكتب كناريا “عبد الله امبارك اسويلم” على علم بالعلاقة الغرامية التي تجمع منذ شهور طويلة “الحافظ” بـ “فاتو”؟
فهذه الرحلة ليست المرة الأولى التي يشارك فيها هذا الثنائي بالجامعة الصيفية لبومرداس حيث سبق لهما أن شاركا خلال صيف سنة 2018، و هناك كانت بداية حكاية العشق المتبادل بينهما بحيث أصبح هذا الثنائي حديث المناضلين بالسمارة المحتلة، لا يفترقان في اي نشاط “نضالي”؛ سواء تعلق الامر بالسفر الى مراكش لحضور محاكمات الطلبة المعتقلين أو حضور حفلات استقبال المعتقلين المفرج عنهم… و يكفي الاشارة الى ما حدث خلال استقبال “صلاح الدين لبصير”، حيث لم يحترم “الحافظ”منزل عائلته بالسمارة المحتلة و قام بإحضار خليلته “فاتو” إليه ، تحت انظار الام و الاخوة و الأب (الزير “حمادي الناصيري”)،… اذ لا يعقل أن ينكر الأب على ابنه ما يفعله هو!!!؟
و اذ نطرح هذه القضية التي تنضاف الى فضائح مماثلة سبق التطرق لها عبر موقعنا، نتساءل ان كانت منظومتنا النضالية بالمناطق المحتلة باتت مجرد مجال لممارسة الرذيلة بين المنحرفين و العاهرات….
عن طاقم الصحراء “ويكيليكس”
بتنسيق مع “كتائب سيدي احمد حنيني”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك