Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”گريگاو” يعود بخفي حنين من الجزائر في قضية ”الخليل أحمد”

        في إطار متابعتنا تطورات قضية المختطف الصحراوي “الخليل أحمد”، أفادنا مراسلنا من مخيمات اللجوء، بأن وفدا يمثل عائلة هذا الأخير، التقى يوم الأحد (2019.02.10) بالرابوني، بممثلين عن القيادة الصحراوية، يتكون  من”إبراهيم بيدلله” الملقب ب “گريگاو”، كاتب الدولة المكلف بالتوثيق و الأمن، و”مصطفى محمد علي سيد البشير”، وزير الداخلية، و “أحمد سلامة و لد ابريكة”، مكلف بمهمة لدى الرئاسة، بالإضافة إلى  إطار بالكتابة الخاصة للرئيس “ابراهيم غالي” .

      خلال هذا اللقاء، أخبر “گريگاو” أعضاء وفد عائلة المختطف، بأنه سافر – خلال اليومين السابقين- إلى العاصمة الجزائرية، من أجل عقد لقاءات مع مسؤلين  جزائريين، بغرض تدارس قضية “الخليل أحمد” و إيجاد مخرج لها، إلا أنه لم يفلح في عقد أي لقاء  وعاد  بدون أن يتلقى جوابا على الموضوع.

      من جانبه، حاول وزير الداخلية “مصطفى محمد علي سيد البشير” إبداء حسن نية القيادة الصحراوية و جديتها في حل قضية الاختطاف القسري لـ “الخليل أحمد”، حيث  طلب من ممثلي العائلة إعطائه مهلة شهر من أجل فتح قنوات الحوار مع المسؤولين الجزائريين، إلا أن أفراد العائلة عبروا عن عدم ثقتهم بكل هذا الكلام خصوصا و ان القضية طالت أكثر مما ينبغي، و اخبروا الحاضرين بعزمهم على مواصلة معركتهم النضالية حتى الكشف عن مصير قريبهم. 

      إلى ذلك، يرى المتتبعون بأن  هذه القضية ستعرف تطورات غير متوقعة خصوصا و أن القيادي “كريكاو” أبدى جهلا تاما بكواليس القضية، رغم إشرافه على المخابرات العسكرية،  و هو ما سيدفعه حتما للتشاور مع الوزير الأول “محمد الوالي اعكيك”، الذي يعتبر الصندوق الأسود لهذه القضية،  حيث كان يشغل منصب مدير الأمن العسكري، خلال فترة اختطاف “الخليل”.

      هذه التطورات تعكس لنا مدى عجز القيادة الصحراوية على مجاراة الأحداث التي تشغل الرأي العام الصحراوي بالمخيمات من جهة، و أيضا الضعف الكبير الذي تظهره كلما تعلق الأمر بمعضلة تصل خيوطها إلى المؤسسات لجزائرية.

                                                          عن طاقم “الصحراء ويكيلكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد