فجر المدون الجزائري “أمير بوخريص” الملقب بـ Amir_dz فضيحة من العيار الثقيل على قناته بمنصة اليوتيوب، بعد نشره لتسريب صوتي يجمع “لطفي نزار” ابن الجنرال المتقاعد “خالد نزار” مع أحد العملاء التابعين لجهاز الاستخبار الجزائري و الذي يدير “لطفي نزار” أحد فروعه، حيث تضمن التسريب الصوتي الذي كان عبارة عن مكالمة هاتفية، حوار كشف فيه “لطفي” خطة النظام الجزائري الذي أمره بالتنسيق مع عملاء المخابرات الجزائرية، من أجل تصفية جل المعارضين الجزائريين في أوربا جسديا و وضع على هرم اللائحة رأس الصحفي “هشام عبود”.
هذا التسريب يعتبر فضيحة تتساوى رجتها في القوة مع التسجيل الذي نشر لـ “قرميط بونويرة” كاتم أسرار “القايد صالح”، و الذي اتهم فيه قادة الجيش تحت رئاسة “سعيد شنقريحة” بالتآمر على الجزائريين و تجارة المخدرات و الفساد بكل أشكاله…، ليؤكد “أمير بوخريص” بهذا التسريب الأخير سلسلة الهزات و الفضائح التي توشك أن تفجر مؤسسة الجيش من داخلها، و تهدد النظام الجزائري بشكل كامل، و هي المرة الأولى في التاريخ الحديث الذي يتم فيها الكشف داخل نظام، عن وجود أوامر بالتصفية الجسدية للمعارضين في تقليد يعود إلى عصر ما قبل الحرب العالمية الثانية و يذكرنا بأساليب عصابات المخدرات و تجارة البشر.
نجل الجنرال “خالد نزار”، هو رجل أعمال سبق و أن تم تكليفه بالإشراف على مهام إعلامية و كان في عهد الراحل “القايد صالح” على رأس المطلوبين للعدالة الجزائرية رفقة والده “خالد نزار”، بعدما وجهت إليهما تهم بالتآمر على الجيش و ضرب معنوياته و تسريب معلومات سرية لوسائل الإعلام…، لكن بعد تنصيب “سعيد شنقريحة” على رأس الجيش الجزائري جرى العفو عنهما و تم إحضار “خالد نزار” إلى الجزائر من إسبانيا في طائرة رئاسية، و لكي تتم مراضاته تم تكليف نجله “لطفي نزار” بالجانب الإعلامي و منحه حوالي نصف مليار دولار من أجل إنشاء قناة تلفزية فوق التراب الإسباني، موجهة للرأي العام الأوروبي و غايتها تلميع صورة الجزائر الحديثة داخل المجتمعات الأوروبية، لكن و إلى حدود اللحظة لم ينجز المشروع و لا يزال مصير تلك الأموال مجهولة.
عن طاقم “الصحراءويكيلكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك