علاقة بموضوع “التصعيد” الذي سبقت الإشارة إليه في المقال السابق، تفيد الأخبار بأن الناشطات الصحراويات “مريم البورحيمي” و “خيدومة الجماني” و “سليطينة خيا”، و هن من أفراد الوفد الذي شارك في المؤتمر الرابع عشر للجبهة، قد خلقن الحدث عند وصولهن الى مطار الدار البيضاء (يوم 23 ديسمبر 2015) و مطار العيون المحتلة (يوم 24 ديسمبر 2015)، حيث انخرطن في تصرفات طائشة بغرض استفزاز سلطات المطارين، كما هو متفق عليه مع الأخ “محمد الولي اعكيك”، صاحب الإستراتيجية العجيبة في النضال.
هكذا و عكس ما كان متوقعا، فقد أفادنا مراسلونا ضمن الوفد بأن أجهزة الاحتلال بمطار العيون تعاملت بنوع من الليونة مع أعضاء الوفد، و هو ما جعل شطحات “خيدومة”بالمطار تفقد أي مصداقية من افتعالها و ظلت كالحمقاء تحاول مشاكسة سلطات الاحتلال التي تعاملت مع الأمر ببرودة دم.
تصرفات “فتيات القوة” للبرفيسور”بولسان”، استهجنها أفراد الوفد لأنهم رأوا بأن الظروف لم تكن مهيئة لذلك، و أنه كان الأجدر انتظار ارتكاب سلطات الاحتلال لتجاوز ما للركوب عليه….و مع ذلك فلم نستغرب افتعال الشجار من طرف “خيدومة” و “سليطينة” ما دامتا عاهرتين فاقدتين لحمرة الحياء ، أما ” مريم البورحيمي” فإن افتقادها للأنوثة بسبب وجهها و جسمها الرجولي ، فإنها تبحث عن التميز لعلها تثير انتباه أحدهم…. و لنا عودة للموضوع.
و تجدر الإشارة إلى أن أعضاء الوفد التقوا يوم الثلاثاء22 ديسمبر 2015 بمقر ولاية الداخلة، مع قائدنا الأبدي “محمد عبد العزيز”، بحضور”عبد القادر الطالب عمر” و “محمد الوالي اعكيك” و “حما سلامة” و “عمر بولسان”، و خلال هذا اللقاء تم التأكيد على ضرورة تبني موقف التصعيد و خلق “الانتفاضة خاصة في جنوب المغرب، حيث ألح “محمد الولي اعكيك”على التصعيد إبتداءا من وصولهم إلى المطار عبر رفع الأعلام الوطنية من البلاستيك (تجدر الإشارة إلى أن تلك الأعلام تم حجزها من طرف سلطات الاحتلال بالمطار).
كما تحدث “محمد عبد العزيز” عن اللقاء الأخير الذي جمعه بالرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة”، حيث أكد الموقف الجزائري الثابت المساند للقضية الوطنية مختتما حديثه عن أسباب ترشحه كأمين عام للجبهة.
عن“طاقم الصحراءويكيليكس”