Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عودة الرئيس الصحراوي إلى الرابوني ….و زمن الأسئلة الصعبة للقضية الصحراوية؟

بقلم : الغضنفر

      عاد الرئيس الصحراوي “إبراهيم غالي” يوم السبت الماضي (2021.09.18) إلى المخيمات، بعد رحلة علاج طويلة، دامت لحوالي 10 أشهر قضاها بين الجزائر و إسبانيا و كوبا … عاد الأخ القائد في هذا التوقيت بالذات لضرورة تواجده، رغم أن وضعه الصحي مازال  يطرح أكثر من علامة استفهام بالنظر إلى حالة الشحوب و الهزال  و  عدم اتزان في الحركة االتي  ظهر عليها خلال حفل الاستقبال الذي خصص له.

      الحمد لله على سلامة الرئيس رغم انه كان من الأفضل تفادي أي مراسيم احتفالية و تلك الزغاريد احتراما لمشاعر الشعب الجزائري الذي يعيش حالة حداد لمدة ثلاثة أيام إثر وفاة الرئيس السابق “عبدالعزيز بوتفليقة”، و كذلك  لمشاعر عائلة الفقيد “احجيبة لفريطيس”، المستشار بالرئاس المكلف بالملف العسكري، الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى في صبيحة نفس يوم الاستقبال بعد صراع مرير مع مرض سرطان الرئة  و كذلك اصابته  في آخر أيامه بفيروس كورونا.

      كان من الأفضل عدم تنظيم  ذلك الاستقبال لأن الظرفية غير مناسبة بالنظر إلى تزامنه مع رحيل اسمين كبيرين خدما القضية الوطنية ، كل من موقعه، و لأن الاستقبال في حد ذاته  لم يكن في المستوى المطلوب و لا يليق برئيس دولة، بحيث كانت هناك  الارتجالية و الكثير من الفوضى و الضوضاء  و اللغط  الممزوج بالزغاريد ، و عدم التزام الحضور بالتدابير الوقائية من حيث ارتداء الكمامات و التباعد، و بدل أن يخدم إعلاميا هذا الاستقبال صورة الرئيس كشخص  في كامل صحته، ظهر نحيفا وسط مرافقيه و خطواته مهزوزة و هو يتمشى لتلقي  تحيات  المستقبلين.

      عودة الرئيس في هذا التوقيت كانت ملحة بالنظر إلى عدة أمور تهم القضية، أهمها   اقتراب موعد انطلاق الاجتماعات بمجلس الأمن بخصوص الصحراء الغربية   و بروز اسم “دي ميستورا” كمبعوث جديد للأمين العام للأمم المتحدة، و كذلك التطورات على  جبهات القتال و استمرار العمليات المسلحة دون إحراز أي تقدم رغم أن البيانات العسكرية للقيادة الصحراوية تجاوزت الـ 300 منذ أكثر من أسبوع، في ظل اكتفاء المحتل المغربي بتحريك طائرات “الدرون” لاصطياد المقاتلين الصحراويين الذين يتحركون برا بآليات   حربية تقليدية.

      و بقدر ما تثير حالة الرئيس الصحراوي الصحية من فضول وتساؤلات، فان عودته للمخيمات تتزامن مع أجواء صعبة تعيشها القضية سواء على الصعيد الداخلي أو  الخارجي، بعد قطع الجزائر لعلاقاتها مع المحتل المغربي، و بالتالي   هناك تساؤلات كبيرة بخصوص الخطة التي  يحملها الرئيس الصحراوي باتفاق مع النظام الجزائري للتغلب على مناورات المحتل المغربي الدبلوماسية و العسكرية؟؟؟؟

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد