Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

صادم … هل تم دفن ”حمدي اعلي سالم محمد يحظيه” حيا في تابوت إسمنتي داخل زنزانته بسجن الرشيد؟

        لن يكون ” أحمد الخليل ابريه” أول ضحايا القيادة الصحراوية المتجبرة و لا آخرهم، فقد كشفت تدوينة تنسب لقيادي صحراوي رفض الكشف عن هويته، خوفا من الانتقام، تفاصيل تصفية أحد القادة العسكريين الصحراويين، الذي عرف بمواقفه المعارضة لبعض السياسات التي يفرض بها حكام  البيت الأصفر بالرابوني الأمر الواقع على الشعب الصحراوي، حيث كتب في مدونة شخصية شهادته التي ستبقى ندبا على وجه القيادة بخصوص الفضاعات التي ارتكبت داخل سجن “الرشيد”، بعدما كشف للعالم جانبا من عتمة السجن الرهيب، وحكى قطعة من عذاب عاشه  بعض المعتقلين لسنوات عدة بعيدا عن أعين. المنظمات الحقوقية و الضمير العالمي

         فقد كتب حول المصير  المأساوي الذي لقيه “حمدي أعلي سالم محمد يحظيه بوصولة”، الملقب بـ “الصيهب”، و الذي زج به دون محاكمة، و لا تهم  في السجن مدة عشر سنوات متتالية بين أقبية السجن الرهيب، و هناك تعرض لشتى أنواع التعذيب والتنكيل من الجلادين الذين تصدر قائمتهم “البشير مصطفى السيد”، و “أحمد البلال”، الملقب بـ “لبطيل”، اللذان تفننا في ممارسة ساديتهما على صحراويين أبرياء باسم المشروع الوطني و الثورة الصحراوية.

        رغم أن “حمدي اعلي سالم محمد يحظيه” كان له سجلا نضالي حافل، حيث شارك و هو إبن العشرين سنة في ملاحم ضد الاحتلال الإسباني ،و تحمل  قسوة السجون الإسبانية التي لم تبلغ بشاعتها ما توفر عندنا في المخيمات، و استمر في قناعاته إلى أن جرى تكليفه بمنصب المسؤول العسكري لناحية الجنوب، كما جاور “أمحمّد الشيخ عبد الله” و”الطالب بويا حمية” في عملية “أمغالة” ضد الجيش الإسباني، تلك التي وصفت بكونها أول مسمار دق في نعش المستعمر الإسباني.

        و تضيف المدونة أنه في سنة 1975 سجن دون الكشف عن الأسباب و لا حتى التهم، و الشائع أن خلافات ظهرت بينه و بين الشرذمة التي كانت استولت على المشروع الثوري لصالح قوى أجنبية، و أثار كذلك غضب قياديين في الجيش الجزائري، الذين طالبوا بسجنه و تنحيته عن أي منصب، إلى حين وفاته في زنزانته سنة 1988.

         وتصف المدونة ما تعرض له “حمدي اعلي سالم” بالعذاب الذي لا يطيقه بشر من خلال الزج به في جحر انفرادي مدة عشر سنوات، مقيد اليدين والرجلين، بالموازاة مع حصص تعذيب قاسية كانت كلها حصص جلد بالسياط و كي بالنار و إهانات بكل النعوت و الأشكال، و على الرغم مما تعرض له السجين إلا أنه ظل صامدا في وجه جلاديه، الذين فشلوا في انتزاع اعترافات تدينه او تشكك في وطنيته ليعمدوا على  دفنه حيا، في تابوت إسمنتي محفور داخل الزنزانة.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد