Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

سلاح ”يعني” يعاود القصف و يسقط شهيدين من الجيش الشعبي الصحراوي، أحدهما مدير الإشارة بالناحية العسكرية الثانية

       أسقطت ضربة جوية لسلاح الدرون التابع لجيش الاحتلال المغربي، تم تنفيذها يوم 2023.02.18، شهداء جدد من الجيش الشعبي الصحراوي، و أعلنت الحسابات الرسمية الصحراوية  أن الشهيدين  ينتميان للناحية العسكرية الثانية بتيفاريتي، و يتعلق الأمر بكل من مدير سلاح الإشارة اللاسلكية، الشهيد “الحسين ولد الركيبي”، الملقب بـ “خوسي”، و المقاتل الشاب “لفضيل ولد سلمى و لد منو ولد جاعا”، حيث استهدفتهما المسيرة بينما كانا يحاولان الاقتراب من جذار العار المغربي.

      سقوط الشهيدين خلف موجة من الغضب داخل المخيمات، خصوصا و أن أحد القيادات الصحراوية لم يعر الحادث  المأساوي أي اهتمام، و ظل مصرا على إقامة حفل غنائي، بينما كانت عائلات الضحايا تغرق في الحزن، و لم يبدي كذلك حكام البيت الأصفر المنقوع أي تعاطف مع الشهداء و أسرهم، بل لم تتلقى الأسر أي تعزية رسمية ما عاد مبادرات شخصية لقيادات عسكرية.

     الضربة الجوية الجديدة التي أسقطت الشهدين، تسببت في نقاش حاد على منصات التواصل بين الشعب الصحراوي داخل المخيمات و الشتات و الأراضي المحتلة، و كان النقاش سجالا حول وضعية الذين يتعرضون للاستهداف من سلاح “يعني” (الدرون)، إذا ما كانوا فعلا يستحقون لقب شهداء، أم أنهم يلقون بأنفسهم إلى أم المهالك و عليهم حكم المنتحر…، و اختلف المتناظرون بداية قبل أن يوحدوا الرأي، بأن المحتل  المغربي يستخدم تكنولوجيا متفوقة جدا، و أن توجه المقاتلين لمواجهته و هم يعلمون أنه يراقب السماء و الأرض و يقنص المقاتلين دون رحمة، و أن المقاتلين يواجهونه صفر اليدين، و أن سلاح الكلاشنيكوف لم يعد ينفع في شيء و هو فقط يثقل كاهلهم بحمله…، و بالتالي فإن أي محاولة لمواجهة جيش المحتل المغربي في الوقت الراهن، هي رمي بالنفس إلى التهلكة و قتل للنفس بدون وجه حق،  حيث  وجه اللاجئون بالمخيمات  نداءا إلى إخوانهم  في المهجر بأوروبا و دعوهم للمشاركة في الحرب و التضحية من أجل القضية، و عدم الاكتفاء بالتحريض و التنظير و إتهام الناس بالنكوص و العجز و الجبن.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد