في تطور مفاجئ للأحداث بالحليفة الجزائر، و تحت ضغط الشارع المحتج، قرر النظام الحاكم بالجزائر – عبر رسالة موجهة للشعب تحمل توقيع الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة”- التراجع عن العهدة خامسة، و تقرر ما يلي :
– أولاً : التخلي نهائيا عن الترشح لعهدة خامسة، موضحا بأنه لم يكن ينوي قط الإقدام على طلبها بسبب حالته الصحية و سنه اللذان لا يتيحان له ذلك، و انه سيعمل على “إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد”.
– ثانيًا : تاجيل موعد الانتخابات الرئاسية الذي كان مقررا في 18 من ابريل المقبل .
– ثالثًا : القيام بتعديلات كثيرة على تشكيلة الحكومة، في أقرب وقت.
– رابعًا : تنظيم ندوة وطنية قبل نهاية 2019 تجمع كل اطياف الشعب الجزائري و هي الندوة التي ستحدد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي.
– خامسًا : سيُنظَّم الانتخاب الرئاسي، عقب الندوة الوطنية الجامعة الـمستقلة.
– سادسًا : تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم مكونات النّدوة الوطنية.
و يرى الملاحظون في مسألة التخلي عن العهدة الخامسة مجرد التفاف على مطالب المحتجين، ذلك أن المطلب الذي تقدم به “عبد الغني زعلان” بالسماح لـ “بوتفليقة” بعهدة خامسة منقوصة لا تتجاوز السنة، هي نفسها التي تضمنتها الرسالة الموجهة للشعب و التي تمدد فعليا رئاسته لمدة سنة في إطار العهدة الرابعة.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك