Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل يركب ”السعيداني” على ظهر القضية الصحراوية للعودة إلى الواجهة السياسية بالجزائر ؟

          في ظل حرب التصريحات التي تواجه بها المعارضة الجزائرية رسائل الرئيس “بوتفيلقة” و عناده أمام قوة الاحتجاجات في الشوارع، حيث وصل الدور على”أويحيا”،  رفيق درب “بوتفليقة” و ذراعه اليمنى خلال زمن البحبوحة المالية الجزائرية، الذي قلب الطاولة على نظام الحكم، حينما خرج بتصريح قال فيه أنه ليس المسؤول عن تبذير أموال الجزائر، و أنه يمتلك الحقائق التي يحتاج إليها الشعب الجزائري لمعرفة أين اختفت الألف مليار التي بنى عليها الجزائريون أحلامهم الكبيرة، في إشارة إلى الفساد الكبير الذي استشرى في المؤسسة الرئاسية خلال العهدتين الثالثة و الرابعة للرئيس “بوتفليقة”.

       هذه التصريحات النارية لـ “أويحيا” تلقفتها الصحافة المحلية الجزائرية و أيضا أخضعها الإعلام الدولي للتحليل، حيث أجمعت الصحافة على أن “أويحيا” يريد فتح باب مسائلة النظام ككل و يرفض ان يكون كبش فداء هذه المرحلة، عبر تحميله وزر تبذير أموال الشعب الجزائري، و أن في كلامه تمليح مشابه لما قاله ” عمار السعيداني”، خلال سنة 2015، حين رفض في برنامج إخباري مهاجمة المحتل المغربي، و قال : “لو تحدث عن النزاع حول الصحراء، سيخرج الجزائريون إلى الشارع”، حيث لا تزال تداعيات ذلك التصريح ترخي بضلالها على المشهد السياسي الجزائري إلى يومنا هذا.

      فكلما ظهرت أزمة سياسية داخل الجزائر إلا و كثر الحديث عن تبذير المال العام الجزائري، و خرجت شخصيات تتهم النظام  بالإنفاق على القضية الصحراوية على حساب الشعب الجزائري، رغم أن الوضع الإنساني في المخيمات مزري جدا و لا توجد مظاهر تؤكد بأن الجزائر فعلا أنفقت 200 مليار دولار على البنية  التحتية أو على مستوى التنمية أو لتحسين عيش الساكنة، و تبرر هذه الاتهامات بأن تلك الأموال أنفقت لتمويل حملات الدعاية لقضيتنا الصحراوية أو قدمت تحت المائدة للوبيات التي تخدم مصلحة القضية الصحراوية في المحافل الدولية.

      و مع تطور المشهد السياسي الجزائري و استمرار الاحتجاجات التي دخلت شهرها الثاني، لا يبدو أن الشعب الجزائري سيقدم تنازلات للنظام الحاكم، إذ عادت حرب التصريحات بين السياسيين الجزائريين إلى الواجهة، و أصبح الجميع ينتظر ما يخفيه “عمار السعيداني” من أسرار تخص القضية الصحراوية و لا يزال الشارع الجزائري محتفظا له بتلك الكلمات، التي قالها على قناة “النهار” و تطالبه اليوم بالإفصاح عن ما يعرفه، و هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها مسؤول جزائري رفيع رفضه الدفاع عن قضيتنا الصحراوية، إذ سبقته قبل ذلك رئيسية حزب العمال الجزائري “لويزة حنون”، التي قالت : “إنها تعبر عن موقف عدد كبير من الجزائريين الرافضين لسياسة البلاد الحالية تجاه قضية الصحراء الغربية، مؤكدة أنها تدافع عن تراه وحدة التراب المغربي كاملا”، (في إشارة إلى مباركتها الاحتلال المغربي للصحراء الغربية).

 

“عن طاقم الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد