Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“حمادي الناصيري” من صفقة خريبكة إلى إضراب عن الطعام

      في الوقت الذي كان فيه من الأجدر أن نخصص هذه الظرفية لإبداع حراك ميداني يصب في بكل مباشر في دعم القضية الوطنية للتأثير على القرار الأممي، ارتأت مجموعة من الأسماء الانخراط في حراك لا طائل منه، عبر دعم الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الزير “حمادي الناصيري” و “گبل جودا” أمام ما يسمى “بلدية السمارة”.

      “العيطة كبيرة والميت فار”،  فلقد تم تأسيس لجنة محلية و أخرى وطنية و ثالثة دولية لدعم هذا الإضراب، رغم أن مطلب “حمادي الناصيري” بتنقليه إداري لا  علاقة له بالقضية الوطنية، و لا معنى لإضرابه عن الطعام أمام “بلدية السمارة” و الموضوع متعلق ببلدية أخرى تبعد مئات الكيلومترات عن موقع الإضراب، فهذا الإضراب كان ليكون ذا معنى لو تم خوضه أمام بلدية خريبكة أو حتى أمام وزارة الداخلية بالرباط، … و لكن للزير أهداف أخرى يبحث عنها من خلال إضرابه عن الطعام، و يحاول أن يثبت لأولياء نعمته بأنه ما زال  يتحكم بمنظومة النضال بالمناطق المحتلة، رغم كل فضائحه.

      فـ “حمادي الناصيري” استشعر بأنه بات ورقة محروقة في أيدي أولياء نعمته بالرباط، و أحس بأنهم لن يوفوا ببعض الوعود، كتوظيف ابنه “الحافظ” في شركة الفوسفاط، و بالتالي بادر إلى فتح مقهي لهذا الأخير بالسمارة المحتلة، ليضمن دخلا إضافيا في حال توقف راتبه من بلدية خريبكة.

      “حمادي الناصيري” يعرف تماما بأن إضرابه عن الطعام لا معنى له و أن سلطات الاحتلال لن تكون محرجة مهما كانت عواقب هذا الإضراب لأنه ببساطة مشكل بين موظف و إدارته، و بالتالي فإن الأمور مع الإدارة لا تحل بلي الذراع، بل هناك مساطر يجب احترامها، و إلا لأصبحت الإدارات فوضى، و لوجدت غالبية الموظفين يضربون عن الطعام لتحقيق مطالبهم سواء تعلق الأمر بطلب تنقيل أو حصول على ترقية أو أحقية في منصب.

      “حمادي الناصيري” يعرف كذلك بأن ملفه الوظيفي خفيف جدا، لأنه لم يراكم سنوات كثيرة من الخدمة الفعلية و بالتالي فإن مسألة تشطيب اسمه من لوائح الموظفين لن تكون معقدة، لذلك فقد جعل من مرض “أبيه” ذريعة لطلب الانتقال، و استعان بـ “كبل جودا” لمؤازرته في إضرابه عن الطعام، آملا في أن يستغل وضعها كامرأة ضعيفة لن تصمد كثيرا في هذه الخطوة، لكسب مزيد من التعاطف و تحقيق مطلبه في أقرب وقت…و لكن هيهات.…. لنا عودة للموضوع

                                                         عن كتائب “سيدي أحمد حنيني”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد