Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوثائقي الجزائري:”سقوط خيوط الوهم” يتحول إلى فضيحة و يكشف انعدام الاحترافية في عمل DRS

           عاشت وسائل التواصل الاجتماعي الجزائرية بحر هذا الأسبوع على وقع الفضيحة المدوية، بعدما تمكن نشطاء من الحصول على صور و معلومات حول الأشخاص الذين ظهروا كمتهمين يعترفون بكلام غير منسق و غريب بأنهم أعضاء في حركة “الماك” و يشكلون الذراع التنفيذي لمخطط دولي يروم ضرب استقرار الجزائر، و أنهم وراء أعمال التخريب التي أدت إلى إضرام النيران في غابات منطقة لقبايل التي كثرت أخبارها، بسبب إحياء الشعب لقبايلي لمطالب قديمة تخص الاستقلال و تقرير مصير المنطقة الأمازيغية، و التي بسببها تتهم الجزائر جارتها الرباط بمحاولة تمزيق وحدة البلاد.

      و قد نشر النشطاء صور للموقوفين الذي أظهرهم التلفزيون الرسمي الجزائري كمجموعة ضمن سبعة عشر آخرين ارتموا – حسب تعبير الوثائقي-  في “رعين الشيطان” و قبلوا بلعب الأدوار في المخطط التخريبي الذي يعود حسب الإعلام الجزائري دائما إلى سنة 2014، و يتعلق الأمر خصوصا بالمسمى “ش.طاهر”؛ الذي اتضح بعد أيام قليلة من عرض الشريط، انه موظف حكومي تابع للخارجية الجزائرية، ليعمد بعض المدونون إلى نشر سيرته الشخصية، و سرد وقائع و أخبار عن وضعه، و كيف أن الرجل تدرج في سلك جهاز الأمن قبل أن يصبح ضمن نخبة جهاز دائرة الاستعلام DRS، ليجري بعدها إلحاقة بالسفارة الجزائرية بألمانيا كدبلوماسي مكلف بالتنسيق الأمني.

      و حسب نفس المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها للنشطاء، بعدما مكنتهم من المعلومات، فإن “ش.طاهر” كان مكلف بالأمن و سلامة الهيئة الدبلوماسية الجزائرية بألمانيا، و نفذ عدة عمليات لم يتم الكشف عن نوعيتها و لا توقيتها لصالح دائرة الاستعلام خلال فترة عمله، و كان من ضمن النخب التي حازت ثقة قائد الجيش الجزائري الراحل “القايد صالح”، و أن وصول “سعيد شنقريحة” ، إلى الحكم و تطاحن الأجنحة داخل المؤسسة العسكرية، جعل “ش.طاهر” يلجأ إلى منطقة لقبايل أين اختفى عن الأنظار و يتخلى عن مهامه، خوفا من انتقام جناح “شنقريحة” الذي دخل مرحلة تصفية تركة الراحل “القايد صالح”.

      و أضافت المصالح أن “ش.طاهر”، بعدما وضعت السلطات الجزائرية يدها عليه أثناء محاولته الخروج من منطقة لقبايل باتجاه غرب الجزائر، تم اتهامه بالفرار إلى الحدود الجزائرية – المغربية، و جر تقديمه كخائن للدولة الجزائرية، ليختم النشطاء هذه الفضيحة بالتساؤل، هل ثمة علاقة بين كشف هوية الموقوف “ش.طاهر” و تهديدات “سعيد بوتفليقة” بتفتيت البلاد و كشف الحقائق و الأسرار…؟

      و في سياق متصل، نشرت صفحات على الفايس بوك صورا تؤكد أن المتهمين  الثلاثة الآخرين المفترضين  هم شخصيات معروفة على المستوى المحلي بموالاتهم للنظام الجزائري ، ولا علاقة لهم بحركة “الماك”، ولا بالمغرب ولا إسرائيل.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد