Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الهلاوس البيغاسوسية لـ ”أمينتو حيدر” تصل البرلمان الأوروبي و النواب يقاطعون جلسة الإسماع

          نشرت مجموعة من الحسابات الأوروبية صورا من الجلسة التي خصصها البرلمان الأوربي للمناضلة السياسية الصحراوي “أمينتوحيدر”،  بخصوص  ما تدعيه من تعرض هاتفها للاختراق بتطبيق التجسس “بيغاسوس”، و أجمعت كل الحسابات على أن هذه الجلسة عرفت مقاطعة رسمية للبرلمانيين الأوروبيين الذين أظهروا عدم رضاهم عن استدعاء هذه الناشطة الصحراوية لمجرد أنها تدعي ذلك،  و تجاهل النواب الأوروبيون عبر حساباتهم الإشارة إلى الجلسة أو إلى  مداخلة “أمينتو حيدر” أو الأسئلة التي وجهها مقرر البرلمان الأوربي لها.

      “أمينتو حيدر” التي تراهن عليها القيادة الصحراوية في المحافل الدولية لتحرج المحتل المغربي في بعض القضايا الحقوقية، أخلفت الموعد مع قضيتنا و رهانات الشعب الصحراوي و أصبحت مجرد امرأة تدلي بشهادات زور مدفوعة الأجر، و هي تجوب الدنيا بحثا عن التتويج و الأضواء و السجاد الأحمر و الأظرفة السمينة التي تخصصها لها، مقابل أن تقبل لعب دور ورقة الضغط لصالحهم.

      المثير للسخرية أن استدعاء “أمينتو حيدر” كان من أجل التوصل ببعض المعطيات المادية  المفيدة للجنة الأوروبية البرلمانية المكلفة بملف التجسس المغربي على أوروبا، التي ما زالت في موقف ضعف  في هذا الملف  بعدما أحرجت الرباط الاتحاد الأوروبي و هي تطالبه بالإدلاء بالبراهين التقنية على أنه استخدم تطبيق التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”، عوض إطلاق الاتهامات على عواهنها في الإعلام كنوع من الضغط للوصول إلى مصالح أخرى.

      فالبرلمان الأوروبي  عندما قرر الاستعانة بمناضلتنا كأن يظن بأنها عالمة خوارزميات رقمية و  أنها ستقدم الدليل و الشهادة التقنية على اختراق الأجهزة الاستخباراتية المغربية لهاتفها، و ستقدم لهم الثغرة التقنية التي استغلتها تلك الأجهزة لتثبيت التطبيق في هاتفها، و هذا منتهى العبث الأوروبي، لأن  كل ما قدمته “امينتو” في شهادتها داخل البرلمان الأوروبي هي بعض الأحجيات و الحكايات و الاجتهادات، التي لا ترقى إلى وقائع بقدر ما هي أقرب إلى الوساوس، التي قالت فيها أنها كلما خرجت من بيتها نحو السوق أو الحمام أو للقاء ابنها أو للتجول في شوارع مدينة العيون المحتلة، كانت تشعر في كل مكان تصل إليه و كأن هناك من ينتظرها من رجال الأمن، و يسبقونها بخطوة، و كأن مناضلتنا التي تفكر بمنطق مخابرات المخيمات التي يديرها “سيدي اوكال”، أرادت أن تبلغ البرلمان الأوروبي بأن الأجهزة الأمنية المغربية اخترقت بذلك التطبيق كظلك تفكيرها و نواياها و عقلها الباطن… و ليس ما يخرج من فمها هاتفها.

      و هنا تؤكد المرأة مدى جهلها و ضعف فهمها للتجسس و أساليبه، إذ أنه من غير  المعقول أن تنفق تلك الأجهزة كل هذا المجهود التقني و البشري لتتبع امرأة كل ما تجيده هو الكلام و الأكل و النوم و قضاء الحاجة في مرحاض منزلها؟ فخروجها إلى السوق أو إلى أي مكان بالمدينة لن يشكل خطرا أمنيا ؛ فلا هي ستشتري مفاعلا نوويا و لا هي ستضع قنابل في مؤسسات حساسة… و الأكيد أن “امينتو حيدر”  دخلت مرحلة من الشك الكبير ، و هو مرض نفسي يصيب الأشخاص المصابين بجنون العظمة و غالبًا ما يكونون في وضعية الدفاع طوال الوقت ويعتقد هؤلاء الأشخاص بأن جميع الأشخاص يكيدون لهم ويعقدون لهم المؤامرات ويحاولون إيذائه. .

      و كان القياس أن يعمد هذا البرلمان إلى الاستعانة بشركة تحقيق رقمية، أو استدعاء الشركة المطورة للتطبيق من أجل الحصول على المعطيات التقنية التي يمكنها أن تدين المحتل المغربي و أجهزته الرسمية، و المضحك أن الشركة الإسرائيلية المطورة للبرنامج لم تتعرض لأي تضييق و لا تزال تبيع تطبيقاتها السرية بحرية كبيرة و تجني ملايير الدولارات للخزينة الإسرائيلية، و لم يناقش البرلمان الأوروبي استخدام تل أبيب لهذا التطبيق ضد الدول العربية و الدول الأوروبية، و الأدهى أن ألمانيا و الميكسيك اللتان اعترفت حكومتهما باستخدام التطبيق، لم يناقش البرلمان الأوروبي قضيتهما و لم يلمهما أحد على التجسس، و نحن هنا لا ندافع على موقف الرباط بقدر ما نلوم المناضلة الصحراوية على القبول بلعب هذا الدور القذر في معارك لا تخصنا و لا تخص قضيتنا.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد