يستمر الموقع الإعلامي “الصحراءويكيليكس” في تسليط الضوء على مجموعة من الخبايا المتعلقة بقضيتنا الوطنية ، والتي ظلت إلى أمد قريب طي الكتمان وضمن المجهول من صفحات التاريخ ، والتي كانت تشكل في كل مرة صدمة للمتلقي وصدمة أكبر للمعنيين بالأمر، حيث تطالعنا جديد المعلومات المسربة إلى أن “امينتو حيدر” ظلت – ولسنوات- ، وبتوجيه من المدعوة “كيري كينيدي”، حصنا منيعا ودرعا لدعاة التنصير في مخيمات اللاجئين الصحراويين ، حيث أنها ومن خلال علاقاتها الوطيدة مع “كيري كينيدي” حاملة لواء التبشير في منطقة القبائل الجزائرية، وعلاقاتها المتجذرة مع النظام الجزائري تم التوصل إلى خطة لاستقدام “كيري كينيدي” إلى مدينة العيون المحتلة، وذلك مقابل شروط مسبقة أهمها دعم حملات التنصير في المنطقة ، حيث أن تنسيقات النظام الرسمي في الجزائر مع “كيري كينيدي” أفضت إلى الموافقة على دعم ومساندة حملات التبشير في مخيمات اللاجئين ، كما فعلوا وسمحوا لأنفسهم فيما يتعلق بمنطقة القبائل التي أصبحت فاتيكان التنصير في الجزائر .
الأمر الذي يفسر العلاقة الخاصة جدا بين كل من “كيري كينيدي” و”امينتو حيدر”، التي ورغم حصولها على أموال ضخمة من الجمعيات والمؤسسات الحقوقية الدولية والعالمية ، إلا أن شراهتها جعلتها تتاجر مجددا بقضيتنا الوطنية من أجل مصالحها الضيقة لتجعل من نفسها أداة تحركها جهات معلومة، ويبدو أن “امينتو “قد انتقلت بذلك من ناطقة باسمنا كصحراويين نصبتها قيادتنا الضعيفة، إلى ناطقة باسم المسيح في الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين ، حيث أعطت الضوء الأخضر لـ“كيري كينيدي“، بتبني فكرة إرسال أطفال صحراويين إلى الولايات المتحدة ، فبعد أن استباح المسؤولون الجزائريون بناتنا هاهو الضوء يعطى مرة اخرى لضرب عقيدتنا الإسلامية .
وتضيف معلوماتنا إلى أنه قد تم استحداث خلية صحراوية خاصة مهمتها حماية وتسهيل مهام المبشرين والمنصرين داخل المخيمات خاصة الأمريكيين منهم ، أما الإسبان فقد فشلوا في ذلك.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]