دعونا نتفق بداية أن للنضال أخلاقيات وقيم … فأخلاق المناضلين الكبار هي التي يتشبع بها المناضلون المبتدئون و يسيرون على منوالها، و لكن للأسف في الساحة النضالية بالسمارة المحتلة لا شيء من كل هذا الكلام موجود …. فجل الرموز الكبيرة للنضال الصحراوي بهذه المدينة يفتقرون إلى الحد الأدنى من الالتزام الأخلاقي و بالتالي لا يقدمون الشيء الكثير للقضية الصحراوية و ينحصر تأثيرهم و استقطابهم وسط فئات اجتماعية معينة تعاني هي الأخرى من غياب الأخلاق.
لذلك لا يجب أن نستغرب بأن جل أبناء هؤلاء المنحرفين الذين دخلوا الساحة النضالية هم الآخرون يسيرون على نهج آبائهم، فقد شوهدت ابنة “مناضل كبير” – أو هكذا تعتقده القيادة الصحراوية- و هي تتردد خلسة و بانتظام – منذ مطلع شهر ماي الجاري- على احد المنازل بحي العودة على مقربة من منزل أسرتها.
المنزل المذكور يقيم به شاب صحراوي قادم من مدينة العيون المحتلة معروف عنه جلساته الخمرية وفسقه مع الفتيات الصحراويات مقابل مبالغ مالية مغرية، لذلك ربما يصح على ابنة ذلك “المناضل” المثل الحساني “اقلب القدرة على فمها الطفلة تتبع أمها”….لكن في حالتها يستحسن استبدال كلمة “أمها” بـ “أبيها”.
عن”كتائب سيدي أحمد حنيني”