Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة الصحراوية تقرر وقف تزويد “المينورصو” بالمحروقات و تشترط الضمانات الأمنية لاستئناف الإمداد

           بعد إتهام القيادة الصحراوية لـ “المينورصو” بالتخابر مع قوات الإحتلال المغربي، و المشاركة في تصفية القيادي الصحراوي “خطري ولد سعيد و لد برة” عبر الوشاية به و تحديد مساره، عادت القيادة لتعلن أنها ستوقف تزويد قوات “المينورصو” بالمحروقات، إلى حين الحصول على ضمانات بعدم إستهداف الصهاريج الحاملة للوقود من طرف المسيرات المغربية التي تستهدف الصحراويين راجلين و ركبانا، و أن المحروقات الصحراوية لم تعد متاحة أمام البعثة الأممية التي أصبحت مساهما يعمل لحساب المحتل المغربي و قواته.

      هذا الإجراء الإنتقامي من قيادتنا جاء ردا على إستهداف الدرون الشيطاني “يعني” للقيادي الصحراوي أثناء مغادرته مقر البعثة الأممية، التي حل بها من أجل  الاحتجاج على تغافل مراقبيها على أنشطة الجيش المغربي بالمنطقة، إذ لم تجد قيادتنا بالرابوني ما تضغط به على قوات “المينورصو” غير إعلان أنها ستوقف مدهم بالمحروقات، إلى أن يقدموا ضمانات بعدم استهداف الصهاريج الناقلة لها، و هو الأمر الذي رفضته “المينورصو”، و عللته أنه منذ استئناف الأعمال العدائية من طرف الجيش الشعبي الصحراوي و ما يخلفه من ردات فعل مغربية عسكرية، لم يستهدف سلاح الدرون أو المدفعية أي صهريج محروقات بالمنطقة المحرمة، و رفضت المينورسو تقديم ضمانات لأنها لا تمتلك صلاحيات ذلك.

      و المرجح أن تعمد قوات “المينورصو” إلى التنقل للحدود الجزائرية من أجل الحصول على الوقود المتفق بشأنه، مما يعني أن الدولة الصحراوية مع ذلك لا تستطيع اللعب بورقة المحروقات، لأن “المينورصو” تؤدي فواتير التزود، و أن الدولة الصحراوية لا تقدم تلك المحروقات بشكل مجاني، بل بأثمنة رمزية عطفا على ثمن المحروقات بالمخيمات.

      و أمام تقاعس قوات “المينورصو” في حماية الصحراويين بالأراضي المحرمة، و عدم لعبها أي دور سلمي سوى كتابة التقارير التي تدين الدولة الصحراوية، فلا يزال المحتل يعتو بالأراضي المحرمة و ينشر الرعب بتسليحه الأمريكي المتطور جدا، حيث تناقلت عدة حسابات موريتانية أن عددا من المنقبين و التجار الصحراويين خلال عبورهم للأراضي المحرمة في اتجاه الزويرات، سمعوا هدير طائرات الدرونز مما اضطرهم إلى ترك سياراتهم و الهروب في كل الإتجاهات خوفا من استهدافهم، ليتأكد بأن هذا السلاح أصبح رعبا حقيقا يقض مضجع الشعب و الجيش الصحراويين.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد