أكبر خاسر في النسخة الخامسة للجامعة الصيفية للأطر الصحراوية التي تحتضن أشغالها ولاية بومرداس الجزائرية هو غراب كناريا ” عمر بولسان” الذي فشل على ثلاثة أصعدة:
أول شيء فشل فيه “بولسان” هو عدم تمكنه من إرضاء نزوات بعض المسؤولين الجزائريين الذي اعتاد ان يقدم لهم من بين كل وفد بعض نسائنا الجميلات أمثال ” سلطانة خيا ” و ” مَلَّكْ أميدان” ( انظر الصورة/ مع محرز العماري، رئيس “اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي”)، حيث كانت عاهرات هذا الوفد و على رأسهن ” الصالحة بوتنكيزة”، و ” الباتول لغريد” و ” فكة بداد” و ” نعيمة الصوفي” دون المستوى، حيث لم يَرُقْن للمسؤولين الجزائريين الذي فضل احدهم قضاء ليلة أُنس مع الكهلة ” فاطمتو منت الشهيد” دونا عن غيرها.
أما الشأن الثاني فهو المستوى المتردي لأعضاء الوفد القادم من المناطق المحتلة و الذي كان فاقدا للمستوى الثقافي المطلوب من اجل اغناء النقاش و تبادل الأفكار مع المشاركين خدمة لقضيتنا الوطنية، مما دفع بالمسؤولين الجزائريين إلى اهانتهم عن طريق دفعهم إلى جمع أزبال و قمامات شواطئ بومرداس كرسالة مشفرة على أنهم لا يصلحون إلا لهذه المهمة.
أما الأمر الثالث فهي الخلافات التي نشبت بين أعضاء وفد “بولسان”، خصوصا بين الموالين له مثل ” الصبار إبراهيم” و ” الصبار باني” و ” بويدا ونا” و ” محمد حالي “، من جهة، و بين المنتقدين لسياسته الخبيثة من جهة أخرى مثل ” المامي اعمر سالم” و “ابراهيم الشليح” و ” الزهرة بيناهو” و ” إبراهيم عبد الدايم ” و الذين تركوا بسبب خلافاتهم العلنية أثرا سلبيا لدى المشاركين الأجانب في هذه النسخة و على رأسهم الإخوة الجزائريين.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]