Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

العلم الوطني أطهر من أن تلمسه أيادي البغايا… !!؟

      احتضن المسبح البلدي بمدينة العيون المحتلة، مساء يوم الثلاثاء 30 غشت 2016، حفل زفاف الشابة الصحراوية “أم الفضلي”، ابنة المناضلة القديرة “حدهم لمجيد”. و قد مر هذا الحفل في ظروف عادية إلى أن حاولت ثلاثة نسوة كن يرقصن على الإيقاعات الموسيقية، و على رأسهن الفاسقة “محفوظة لفقير”، تحويله إلى تجمع سياسي لمناصرة القضية الوطنية من خلال رفعن للعلم الصحراوي و استعماله كأداة لتجميل رقصهن.

      إقدام هاته النسوة على تلك المبادرة كان ليكون لها أثر إيجابي في نفوس الحاضرات لولا أنهن لسن من طينة المحصنات و العفيفات، بما أن الجميع بات يعرف بسيرة كل من “محفوظة” و “رقية كركوب”… فكما قال الأجداد “العار هربت منو النار”بمعنى أن أيادي تلك البغايا الملطخة بالرذيلة دنست العلم الوطني.

      و تجدر الإشارة إلى أن ” مفضوحة لفقير” شاركت مؤخرا في الجامعة الصيفية ببومرداس، و أثارت -من جديد- انتباه أعضاء الوفد بتغيبها المستمر عن المحاضرات التي كان يتم تنظيمها كل صبيحة يوم خلال أشغال الجامعة، و هو الوقت الذي كانت تستغله في إقامة علاقة جنسية مع “بادي الخليل سيدي امحمد” الذي كان يغدق عليها بالاهتمام.

      و رغم تواجد “الصالحة بوتنكيزة”( أخت زوج ” مفضوحة”)  إلا أنها لم تعرها اهتماما، بما أن زوجها “لحبيب بوتنكيزة” يعلم بخياناتها له و مع ذلك يقبل بالأمر … أي أنه مجرد “ذيوث”…. و في الختام، نتساءل ما ذنب العلم الوطني أن يتم تدنيس طهارته بأيدي الباغيات؟ … و لنا عودة لمغامرات ” مفضوحة لفقير” و أخريات ببومرداس.

                                                عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد