الشيطان ”يعني” يدمر آليتين مأهولتين للجيش الصحراوي، و البيت الأصفر عبر حساباته يؤكد أن لا خسائر في الأرواح
عاد سلاح “الدرون” ليرفع حصيلة الخسائر في صفوف مقاتلينا في الجيش الشعبي الصحراوي، الذي يبدو أنه عاجز تماما أمام عدوان هذه المسيرات، و لا يستطيع ردعها أو تفادي الخسائر في مواجهتها أو أثناء مباغتتها لأفراد الوحدات المتنقلة عبر الأراضي المحرمة، حيث تصطاد الطائرات المسيرة كل من يتجول بها أو يحاول نصب منصة للإطلاق باتجاه تخندقات جيش الإحتلال المغربي خلف جدار الذل و العار.
و هذه المرة دمر هذا السلاح مصفحتين صحراويتين من طراز BMP خفيفة التسليح، و التي تستخدم لنقل الجنود خلال المهمات التكتيكية بالحروب المباشرة بين الجيوش، و قد استهدفت المدرعتين – حسب شهود عيان- من الجيش الصحراوي ممن عاين أضرار المركبتين بصواريخ ذكية.
و عكس ما جاء في قصاصة الحسابات التابعة للقيادة الصحراوية، فهناك حديث عن ضحايا و جرحى كانوا داخل العربتين، و أن الانفجار كان كبيرا بسبب نوعية القذيفة التي يبدو أنها شديدة الانفجار و تحتوي كلى رأس خارق للدروع، و هذا ما تسبب بين صفوف المقاتلين الصحراويين في حالة من الذعر و الخوف بسبب عجز العربتين عن حماية أرواح الجنود، و أيضا بسبب فشل التمويه الصحراوي الذي استخدم في طلاء العربتين.
و قد تساءل عدد من المدونين الصحراويين عن أسباب استخدام مصفحتين في عمليات عسكرية جراحية و محدودة الأثر، رغم عدم وجود حرب تقليدية و مواجهات مباشرة بين الجيشين الصحراوي و المغربي تستوجب تحريك هذه الآليات، و أن كل المناوشات هي عبارة عن تراشقات بالمدفعية أو صواريخ الكاتيوشا السوفياتية الرديئة، مع العلم أن مدرعات BMP لها تسليح ضعيف و لا ينفع خارج الاشتباكات المباشرة و القريبة.
الجواب الذي تحصلنا عليه من داخل الجيش الصحراوي، هو أن الأمر يعود لمحاولة بعض القادة استخدام هذه المدرعات، مع تمويه صحراوي يصعب تحديده باستخدام كاميرات المراقبة التي تتوفر عليها المسيرات، و حتى عدسات الأقمار، من أجل نقل الجند و العتاد إلى داخل الأراضي المحرمة و إلى أقرب نقطة ممكنة من جدار الذل و العار، إلا أن التفوق التكنولوجي للرصد الذي يتوفر عليه المحتل، مكن من رصد العربتين و تدميرهما و إنهاء حياة من بداخلهما، و بهذا تكون القيادة قد استنفذت كل الحلول التقنية البدائية المتوفرة لديها، و التي تباهت بها خلال زيارة “دي ميستورا”.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك