لا ندري كيف نسمح لبعض المتعاطفين الأجانب بالدفاع عن قضيتنا الصحراوية عبر اللجوء إلى أساليب سمجة و قبيحة و خليعة، فبعد الفضيحة المكررة مرتين للبهلوان الإسباني “إيفان برادو”، خلال مشاركته في “الفيصاحرا”، الذي كلما أراد التعبير عن تنديده بجدار العار المغربي، إلا و نزع ملابسه كاملة ليظهر مؤخرته البيضاء السمينة للعالم، فاجأتنا المتعاطفة الإسبانية “لولا فيلاغران فيرنانديز” LOLA VILLAGRAN FERNANDEZ, بنشر صورة لها على صفحتها الخاصة -و حذفتها بعد ذلك- تظهر فيها بساحة “المشور” بالعيون المحتلة، هي تستعمل بيدها إشارة سمجة و فيها إيحاء جنسي مقيت، و في الخلفية كانت هناك صورة لملك المغرب.
و المؤسف بالنسبة لنا كصحراويين أن هذه المتعاطفة و هي رئيسة جمعية لمساندة الشعب الصحراوي بقادس JEREZ ، و التي أرادت أن تعبر بطريقتها عن استنكارها لزيارة ملك المغرب للعيون المحتلة، هي –في نفس الوقت- من مناصرات الإباحية الجنسية بين النساء (السحاق) بإسبانيا، كما تدل على ذلك صورة شخصية لها مع راية “المثليين الجنسيين” التي تحتفظ بها ضمن ألبوم صورها على صفعتها ” LOLA VILLAGRAN FERNANDEZ”.
حقيقة لا نجد من الكلام و العبارات سوى ترديد الحوقلة أكثر من مرة لاستنكارالحضيض الذي وصلته القضية الوطنية بسبب أشباه المناضلين و الشواذ من المتعاطفين الأجانب، إذ كان بالإمكان أن يكون لصورة الاسبانية “لولا” تأثير أكبر لو أنها رفعت بكل حضارية لافتة صغيرة تلخص مطالب الشعب الصحراوي، بدل أن تقوم بتلك الحركة الحقيرة التي تجعل المشاهد يتقزز لأنها لا يمكن أن تصدر إلا عن حثالات البشر.
و كما يقول المثل “شريها قايمة ولا تقيمها“، فلا يمكن أن ننتظر من هذه المتعاطفة أو غيرها من المتعاطفين أمثالها ، و هم كثيرون جدا من حيث العدد قلائل من حيث المبادرات و المشاركات لدعم القضية الوطنية، لأنهم ببساطة تم استقطابهم من غوغاء الشعب الاسباني، لذلك فهم لن يفيدوا القضية بأفكار جديدة و لن يفعلوا إلا أمورا مستوحاة من المحيط الرذيء الذي تربوا فيه.
و إمعانا في الضحك على ذقون الشعب الصحراوي، ادعت “لولا فيلاغران فيرنانديز” تواجدها في هذه الأيام بمدينة العيون المحتلة، تزامنا مع زيارة الملك، إلا أن كذبها لم ينطل على أحد، و صورتها تلك تعود للسنة الماضية، بما أن جميع الصحراويين خصوصا القاطنين بمدينة العيون المحتلة، يعرفون تماما بأن ساحة “المشور” خلال هذه الأيام غير مفتوحة للعموم، بسبب إقامة خيمة عملاقة بها.
ما فعلته تلك الإسبانية من حيث تأثيره على المحتل المغربي يشبه كثيرا حالة ذلك البدوي الذي غرق ابنه في البحر فلم يجد من وسيلة للتعبير عن غضبه سوى أن أرغد و أزبد و استعمل بيده – و هو يشير إلى البحر- نفس الإشارة الوضيعة للاسبانية و لكن على الطريقة المعروفة عندنا (الإشارة بالأصبع الوسطى مع الإبقاء على باقي الأصابع ممدودة) … فلا هو استعاد ابنه و لا البحر أحس بحركة الانتقاص نحوه.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”