و كعادتها أمام الفضائح الكبرى، لم تجد القيادة الصحراوية غير الصمت لتلجأ إليه لمواجهة ما بثه التلفزيون الموريتاني الشقيق، و هو يستعرض غنائمه التي تحصل عليها في عملية نوعية للجيش الموريتاني الشقيق على حساب مهربي مخدرات صحراويين استغلوا الوباء العالمي و قرروا الخروج عبر المناطق الغير مأهولة داخل الشرق الموريتاني لنقل شحنات من المخدرات عبر سيارات رباعية الدفع قبل أن تفاجئهم وحدات الجيش و تدخل معهم دون رحمة في عمليات تبادل لإطلاق النار انتهت بخسائر مادية في صفوف المهربين.
التلفزة الموريتانية أذاعت بأن المهربين تمت مباغتتهم بالقرب من الحدود الموريتانية المالية بناءا على معلومات تحصل عليها الجيش من مصادر موثوقة، و أن الوحدات العسكرية وجهت ضربة جوية للمهربين القادمين من المخيمات، قبل أن تعمد وحدات ميدانية لتمشيط المكان ليبلغ عدد المعتقلين في نهاية العملية سبعة أفراد، ضمنهم ابن عم القيادي الصحراوي “المصطفي محمد عالي سيد البشير”(وزير الداخلية)، بارون المخدرات المقرب من القيادة الصحراوية، و أحد مهندسي أحداث “أغوينييت” بمخيم أوسرد، حين تسبب الاستيلاء على شحنة مخدرات في حرب عصابات طاحنة لم تستطع الدولة الصحراوية السيطرة عليها و أدت لهلع بين اللاجئين، قبل أن يتدخل عقلاء القوم لإصلاح ما فسد في النفوس.
و قد ظهر على شاشات الأخبار الموريتانية الضابط “سيدي محمد محمود” يرتدي الحلة الجديدة للجيش الموريتاني، ثمرة الشركات بين الدولة الموريتانية و دولة الإمارات العربية، التي تساهم بتحديث و تجهيز الجيش الموريتاني و تأهليه، بعدما استخدمت مروحية هجومية في العملية التي قال عنها الناطق باسم أركان الدفاع الموريتاني بأنها أسفرت عن إيقاف سبعة مهربين ضمنهم متعامل محلي سهل عملية تنقل القافلة من الغرب إلى الشرق و حجز kg 0250 من المخدرات، بالإضافة إلى سيارة رباعية الدفع و أسلعة و خراطيش و أجهزت اتصال و أجهزة تحديد المواقع…
كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صور و مقاطع ملتقطة بكاميرات الهواتف يظهر فيها عناصر الجيش الموريتاني، و هي تعامل الموقوفين بعنف أمام سيارات محترقة، فيما يظهر إبن عم البارون “المصطفي محمد عالي سيد البشير” مجرد من ملابسه و معصوب العينين مكبل اليدين و يتلقى ضربات على رأسه من طرف جندي موريتاني، مما جعل النشطاء يمتعضون من المعاملة الحاطة من الكرامة، و يطالبون القيادة الصحراوية بالتدخل لدى الأشقاء الموريتانيين لنقل المعتقلين إلى المخيمات من أجل متابعتهم قضائيا و هو ما علق عليه آخرون بكل تهكم عبر القول أن نقلهم سيكون تمهيدا لإطلاق سراحهم في عيد الفطر أو السماح لهم بالهروب، قبل العيد بأسابيع، بما أن وزارة الداخلية الصحراوية بترأسها عراب العملية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك