تفاجأ العديد من الفايسبوكيين يوم 11 نوفمبر، 2015 خصوصا أولئك المرتبطين بالصفحة الشخصية لـ “إدريس أهل سيدي”، بتوصلهم – من صفحة هذا الأخير- بمقطع فيديو لشابين أجنبيين يمارسان الشذوذ الجنسي، و هو المقطع الذي سرعان ما حذفه “إدريس أهل سيدي” بعدما انتبه إلى فداحة ما اقترفته يداه.
كنا سنتطرق للموضوع في حينه، إلا أننا تريثنا لاستجلاء بعض الأمور الخاصة بـهذا “المناضل”، خصوصا و أنه عضو في “مجموعة إسقاط الجنسية” التي يتزعمها الحشاش “علي السعدوني”، حتى لا يتحجج بكون صفحته قد تمت قرصنتها كما فعلت “حياة الخالدي”حينما نشرت مقالا عن إصابة “اركيبانو لحويج” بمرض “السيدا”.
و بمناسبة ذكر “اركيبانو”، فإن المعلومات التي توصلنا بها تؤكد بأن “ادريس أهل سيدي” –هو الآخر- شاذ جنسي يحب ممارسة اللواط مع أقرانه… و قد كان ينوي إرسال مقطع الفيديو ذلك إلى أشخاص بعينهم، إلا أنه أخطأ و عممه على جميع المرتبطين بصفحته “الفايسبوكية” – و منهم مناضلين و مناضلات- مما جعل الجميع يصاب بصدمة نظرا لما تضمنه من لقطات خلاعة شاذة.
لا تهمنا سيرة التافه “ادريس أهل سيدي” في شيء، بقدر ما يهمنا التنظيم السياسي الذي احتضن “مجموعة إسقاط الجنسية” كأحد الإطارات الفاعلة بالعيون المحتلة دون الأخذ بعين الاعتبار مقومات المناضل، مع العلم أن أعضاء هذه المجموعة – و عددهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة- مجرد عاهات بشرية تتعاطى المخدرات و تسترزق من القضية، بحيث يخصص غراب كناريا “عمر بولسان” لهم نصيبا من الدعم المالي و بالجولات بالجزائر، كما أنهم ممثلين في المؤتمر الرابع عشر للجبهة في شخص “علي السعدوني”.
بل الأدهى من كل هذا أن هذه المجموعة التي تدعي إسقاط الجنسية المغربية عن المنتسبين لها، ما زال أعضاءها يحتفظون بأوراق تعريف مغربية و يسافرون بجوازات سفر مغربية …. و هو معطى يفضح من جديد حالة الشيزوفرينيا في منظومة النضال الصحراوي.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”