هناك من المناضلين الصحراويين من يصوم شهر رمضان إيمانا و احتسابا، تطبيقا لشرع الله و سنة رسوله، وهناك – للأسف – من لا يحترم قدسية هذا الشهر و ينساق وراء شهوات نفسه الأمارة بالسوء، بما أن الشياطين مغلولة في هذا الشهر و هي بريئة من كل فعل دنيء لبني آدم خلال شهر الصيام.
و من بين هؤلاء المناضلون الفاسقون يوجد “حسنا الدويهي” الذي على ما يبدو يقلد جيدا عرابه “عمر بولسان” في مسألة الخيانة الزوجية، فقد استغل هو الآخر غياب الزوجة “مينة باعلي” التي تقضي مع أبناءها العطلة الصيفية في شمال المغرب، في حين يوجد ابنه البكر بفرنسا، ليحول بيت الزوجية بتجزئة “الراحة” بالعيون المحتلة إلى مكان لممارسة الزنا.
و على غرار السنة الماضية حينما استغل غياب زوجته ليقيم علاقة مع الإعلامية “الغالية يسلم عمار” التي هي الأخرى على علاقة مع “بشري بنطالب”، فقد شوهد “حسنا الدويهي ” – غير ما مرة – منذ بداية الشهر الكريم لهذه السنة و هو يقوم بإركاب إحدى الفتيات على متن سيارته من نوع “فولسفاكن باسات”، لينطلق بها إلى منزله ، حيث يقضيان هناك حوالي الساعتين، و في بعض الأحيان تستمر السهرة إلى حدود الفجر، قبل أن يعاود إرجاعها إلى نفس المكان، كما حدث خلال ليلة الأحد (ما قبل الماضي) و كذلك ليلة الثلاثاء الماضي.
أحد مراسلي “الصحراء ويكيليكس” تتبع خطوات الفتاة إلى حين دخول منزل عائلاتها…و كانت المفاجئة كبيرة عندما تعرف عليها إذ أن الأمر يتعلق بالمسماة “مريم خطاري”،أخت البومة “حياة خطاري”، و التي تشتغل كمعلمة بمدينة السمارة المحتلة.
من هنا نطرح السؤال، ألم تستحيي “مريم” و معها “حسنا” من الله في هذا الشهر الكريم؟ لماذا لم يراعيا حرمة بيت الزوجية؟ …هل فعلا يمكن اعتبار “منات خطاري” سواء تعلق الأمر ب” حياة ” أو “نزيهة” أو “مريم” فعلا مناضلات من أجل القضية؟
في هذا الإطار وجب التذكير بأن “نزيهة خطاري” التي سافرت إلى “جنيف” من أجل الدفاع عن القضية عبر المشاركة في أشغال مجلس حقوق الإنسان الأممي، لم تقم هناك بأي شيء يذكر و لم تدل بأية مداخلة، و ظلت طول الوقت تتجول بالمكان و هي تحمل آلة تصوير….قبل أن تعود إلى العيون و بحوزتها بعض الدولارات.
لنا عودة بتفاصيل أكثر عن العلاقة الجنسية بين “حسنا” و “مريم خطاري”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]