عاد مع بداية هذا الأسبوع إلى مدينة العيون المحتلة ، المناضل “محمد علوات”، قادما من مخيمات العزة و الكرامة، عبر التراب الموريتاني، و ذلك بعدما أجرى عدة لقاءات و مشاورات مع قياديين في الجبهة، على رأسهم الأخ “محمد عبد العزيز”، همت بالخصوص الوضعية الكارثية التي تعيشها الجبهة الداخلية بسبب سياسة غراب كناريا “عمر بولسان”.
عاد “محمد علوات” إلى مدينة العيون، دون أن يتأكد -إلى الآن- من مسألة مشاركة جمعيته “إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية”، في الجامعة الصيفية لهذه السنة بمدينة بومرداس الجزائرية، حيث تفيد آخر الأخبار أن لائحة المرشحين للمشاركة في هذه الجامعة، قد اكتملت و التي تضم حوالي سبعين (70) فردا، أغلبهم من مدينة العيون بأكثر من أربعين فردا (40) و جلهم سبق لهم أن شاركوا في رحلات سابقة، و أضيفت بعض الأسماء النكرة في عالم النضال (سنأتي على ذكرهم بتفصيل في مقالات لاحقة).
و حسب نفس الأخبار، فإن جمعية “إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية” لن تشارك في هذه النسخة، و تم تعويضها بأعضاء “جمعية ذوي الإعاقة بالصحراء الغربية” و على رأسهم “الحسين الناصيري” (الرئيس) و نعيمة الصوفي (كاتبة).
هذا و لم يستبعد المتتبعون للشأن النضالي إقدام “سيدي محمد علوات” على السفر إلى “بومرداس” على نفقته الخاصة للحاق بالمشاركين، في حال أصر “عمر بولسان” على إقصاءه من المشاركة.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]