غيبة الثعلب “إبراهيم دحان” في إسبانيا طالت، و “الغايب حجتو معاه”…غير أنه في حالته يجوز استبدال كلمة “حجتو” بـ “حاجتو” في هذا المثل، فمنذ الخبر الذي سربه غراب كناريا “عمر بولسان” -بداية هذا الشهر- يدعي فيه تعرضه لوعكة صحية و خضوعه لعملية جراحية مستعجلة بأحد المستشفيات بإسبانيا، انقطعت أخباره.
ومع ذلك فقد استطاع مراسلونا بإسبانيا أن يتحروا عنه و يعرفوا حقيقة و ملابسات العملية الجراحية التي خضع لها، إذ يتعلق الأمر فقط بعملية بسيطة يمكن اعتبارها تجميلية، حيث قام بإزالة بعض اللحميات في الأنف التي تسبب له حالة الشخير عند النوم.
و قد أقدم الثعلب على هذه العملية التجميلية بعدما لاحظ بأن خطيبته الاسبانية، المحامية “إلينا جيما”، تنزعج كثيرا -أثناء نومه إلى جانبها على السرير-،من صوت شخيره المرتفع، الذي يشبه إلى حد كبير صوت دولاب مجرور على الإسفلت، و لذلك فقد بادر إلى إجراء هذه العملية حتى ينال إعجاب خطيبته، بعدما سبق له أن أصلح قبل أشهر أسنانه الصدئة و عوضها بأسنان أكثر بياضا… لذلك فليس كل “بارك” هو بالضرورة “مبارك”، على حد قول المثل الحساني “اللي شافك بارك اشك عنك مبارك”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]