Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

لماذا لم يتسلم لحدود الساعة “عبد الله سويلم” منصبه على رأس مكتب كناريا ؟

        هو سؤال سبق أن أجبنا عليه في مقالات سابقة فيما يتعلق بالشق السياسي و الأخلاقي،  من خلال التأكيد على  أن “عمر بولسان” لم يكن يتوقع إبعاده من مكتب كناريا، و أنه إلى حدود الساعة لا يستسيغ رجوعه إلى المخيمات بعد أن قضى ربع قرن من عمره بإسبانيا و ما يعنيه ذلك من العيش وسط الحضارة و في فضاء يحترم كرامة الإنسان.

      و مع ذلك فإن التأخير في تسليم السلط لـ “عبدالله سويلم”، استغله “عمر بولسان” منذ 10 يناير 2016 (تاريخ تعيينه كأمين عام لوزارة الإعلام)، لتدبير أموره عبر تجميع و ترتيب الملفات الخاصة بالإطارات العلنية و السرية للتنظيم السياسي بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب، و كذلك إخفاء كل ملفات الفساد التي تورط فيها خلال السنوات التي قضاها على رأس “مكتب كناريا”.

      فبالإضافة إلى كل هذه المناورات الخبيثة لـ”بولسان” لتأخير استلام “عبدالله سويلم” لمهامه بلاس بالماس،  هناك مشكلة أخرى واجهت هذا الأخير و منعته من السفر إلى مقر عمله الجديد، حيث لم يتسلم لحدود الساعة تأشيرة الدخول إلى التراب الاسباني، بسبب رفض السفارة الاسبانية بالجزائر إعطاءه هذه التأشيرة.

      وقد وقف مراسلو موقعنا على هذه الحقيقة، خلال مشاركتهم ضمن وفد المناطق المحتلة في الاحتفالات المخلدة للذكرى الأربعين لقيام الجمهورية، حيث وجدوا في استقبالهم لدى وصولهم إلى مطار “هواري بومدين” الأخ”عبد الله سويلم”، إلا أنهم تفاجئوا بغيابه عند مغادرتهم في اتجاه مطار تندوف، حيث رافقهم فقط “بدي الخليل سيدي محمد”،…و بالاستفسار عن السبب قيل بأنه (ولد سويلم) بقي في الجزائر للقيام بالإجراءات الخاصة بالتأشيرة لدى السفارة الاسبانية بالجزائر، حيث لم يلتحق بالوفد إلا ليلة الاحتفالات الرسمية بولاية الداخلة.

      إلى ذلك يتساءل المناضلون عن الجهة التي تقف وراء هذا التأخير المبالغ فيه لمنح التأشيرة؟… ويستغربون كيف عجز إطار سابق في الحكومة الصحراوية عن الحصول على تأشيرة الدخول إلى التراب الاسباني، في الوقت الذي تدخل فيه “بولسان” – غير ما مرة- لأذنابه و عشيقات من المناطق المحتلة للحصول على التأشيرة من قنصلية إسبانيا بأكادير؟

                                                   عن طاقم  “الصحراء ويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد