Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ضعف في المشاركة في الانتخابات بالسفارات و القنصليات الجزائرية و توثيق لعملية تزوير.

           وسط حديث عن فشل ذريع للسلطة الجزائرية في حث الجاليات المقيمة بديار المهجر للإدلاء بصوتها، من أجل اختيار رئيس البلاد القادم يوم 8 ديسمبر، نشرت وكالات الإعلام الدولية و في مقدمتها وكالة “فرانس برس”، إلى جانب الوكالات الإخبارية الرسمية بالإتحاد الأوروبي، و دول عربية أخبار عن إحصائيات تؤكد حصول مشاركة ضعيفة جدا في الانتخابات، التي جرت داخل القنصليات، إذ لم تتجاوز الـ 1%.

           كما نقلت عدسات القنوات الفرنسية على الخصوص، كيف خاض معارضو الانتخابات معركة حقيقية أمام مكاتب التصويت بالقنصليات و السفارة الجزائرية في باريس و ليون و باقي المدن الفرنسية، اضطرت معها الشرطة الفرنسية إلى التدخل في أكثر من مناسبة، و أدت تلك المضايقات و الاحتجاجات إلى محاصرة مكاتب الاقتراع و بالتالي إغلاق معظمها، كما عمدت السلطات الجزائرية إلى فتح مكاتب للتصويت بعيدا عن القنصليات و السفارات تجنبا للإحراج الذي يسببه معارضو الانتخابات.

          فيما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، “محمد شرفي”، أن ما يقارب 915.000 ناخب جزائري  سجلوا على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج، غالبيتهم يقطنون بفرنسا، التي يوجد فيها أكثر مراكز التصويت الجزائرية في العالم، و بها أزيد من 4 ملايين مهاجر جزائري، فيما تفادى “شرفي” إعطاء الأرقام الحقيقية عن المصوتين الذين أدلوا بورقة الانتخاب داخل الصناديق، و لم يتحدث عن النسبة المأوية الخاصة بالمشاركة.

          و أكد موقع TSA الجزائري و الذي يوجد مقره بفرنسا في تغطيته للانتخابات، أن عدة مراكز دبلوماسية جزائرية بالخارج، وخاصة فرنسا، شهدت احتجاجات لرافضين للانتخابات، و أثر ذلك على نسبة المشاركة التي بدت ضعيفة جدا، بل و منعدمة في بعض المكاتب.

           و تأكيدا لما جاء في قصاصة موقع “كل شيء عن الجزائر”، فقد نقلت وكالة “فرانس برس” عن مراسلها أن تصويت الناخبين في القنصلية الجزائرية في مدينة سانتتيان الفرنسية جرى في أجواء شديدة التوتر، و أنه لم تكن هناك مشاركة تذكر، باستثناء بعض الأفراد المعدودين على رؤوس الأصابع.

           و في ذات الإطار يقوم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي و بالخصوص على صفحة (معركة تحرير الوعي) الجزائرية، بالترويج لمجموعة من المقاطع المصورة التي تثبت فعلا ضعف الإقبال و قوة الاحتجاجات، و محاصرة القنصليات من طرف معارضي الانتخابات، و غياب المصوتين كما هو الحال بسفارة الجزائر بالعاصمة “براغ” التشيكية، و التي لم يحضر إليها أحد، رغم تواجد جالية جزائرية كبيرة بها، فيما يظهر فيديو يوثق لعملية التزوير في إحدى قنصليات الجزائر داخل فرنسا، حيث يضع أحد المصوتين أزيد من خمسة بطاقات دفعة واحدة لإظهار أن التصويت كثيف، و هي اللحظة التي وثقتها كاميرا هاتف أحد معارضي الانتخابات الذي تواجد داخل مكتب التصويت لحظة الفعل.

    •   رابط فيديو عملية تزوير الانتخابات في إحدى قنصليات الجزائر بفرنسا :

https://www.youtube.com/watch?v=0jbzbIiCxDY

 

 

 

 


إبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد