Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”بن فليس” وسط فضيحة تجسس لصالح قوى غربية و حديث عن مؤامرة ضده من المخابرات العسكرية

          أصدرت مؤسسة الحملة الانتخابية الخاصة بالمترشح “علي بن فليس”، قبيل الإستحقاقات المقبلة بتاريخ 12 ديسمبر، بيانا يرد على الاتهامات التي روجتها وسائل إعلام رسمية تابعة للسلطة الجزائرية، حيث تم الإعلان خلال نشرات الإخبار أن حملة “بن فليس” الانتخابية جرى اختراقها من طرف اشخاص تعمل لصالح دولة أجنبية، و قالت القصاصات التي سردتها وسائل الإعلام الرسمية، أن مصالح الأمن و الاستخبارات الجزائرية تمكنت من إحباط  هذه العملية الاختراقية.

           و تضيف المصادر الإعلامية أن الموقوف الذي أشارت إليه بحرفي “ب.ص”، يعمل ضمن فريق الحملة الخاصة بالمترشح الرئاسي، و أنه تعرف إلى “علي بن فليس” في باريس و كانت بينهما معاملات مالية و أنه ضخ مبالغ في حساب المترشح، و أن العلاقة بينهما وثيقة، و تسترسل القصاصة الإعلامية بالقول أن الموقوف (ب.ص)، اعترف أمام الأجهزة الأمنية باشتغاله لحساب أجهزة استخبارات لقوى أجنبية، و هو الأمر الذي أدخل  سمعة المترشح “بن فليس” في الشك الشعبي وسط حديث عن إمكانية الاستماع إليه في محاضر رسمية لتبرير تواجد الموقوف ضمن حملته الانتخابية و احتمالية أن يكون “بن فليس” نفسه قد مده بالوثائق الرسمية السرية خلال فترات تسلمه للمسؤولية، أو إذا ما كان قد حصل منه على وعد بتسهيل وصوله إلى المعلومات إذا ما نجح  الجلوس على كرسي الرئاسة بقصر المرادية.

          غير أن “علي بن فليس” أصدر بيانا رسميا يؤكد فيه عدم وجود علاقة بين حملته و الموقوف (ب.ص)، الذي يحضر لقاءاته الرسمية و تجمعاته الخطابية بصفته “تقني صوت”، للإشراف على جودة الصوت خلال الخطابات التي يلقيها، و أن قصة لقائه به تعود إلى سنة 1998 زمن كان فيه “بن فليس” في المهجر رفقة زوجته، و كان لديه حساب مصرفي مشترك مع زوجته بمرسيليا لدى مصرف “قرض الشمال” (crédit du nord)، جرى نقله إلى باريس سنوات فيما بعد، وهو الحساب الذي نشره “بن فليس” في تصريحاته بالممتلكات على التوالي في 2004 و 2014 بمناسبة ترشحه للانتخابات الرئاسية، وكذا يوم 2 مارس 2019 بمناسبة الانتخابات الرئاسية الملغاة.

           و أضاف البيان أنه يوم 21 مارس 2019، قرر بنك “قرض الشمال” غلق الحساب بحجة أن هذا الحساب هو ملك لرجل سياسي أجنبي، وقام بإرسال صك بنكي بقيمة المبلغ المودع في الحساب والمقدر بـ 11.057.91 أورو، عبر البريد للزوجين “بن فليس”، ولم يتمكن المعني وحرمه من استرجاع حقهما إلى حد الآن، و عليه فقد عرض السيد (ب.ص) خدماته لحل هذه المسألة، لكن بدون جدوى.

           و اعتبر المترشح في البيان أن الغرض من هذه العملية هو التشويش على حملته لصالح مرشح الجيش )في إشارة منه إلى “عبد المجيد تبون”(، و أن هذا الذي يحصل لتأثير على المقتنعين ببرنامجه تسأل عنه المؤسسة العسكرية، حيث يعتبر “بن فليس” المرشح الأكثر قربا من كرسي الرئاسة خصوصا بعد الفضائح التي هزت حملت “تبون” و الاستقالات التي ضربت فريق حملته بدأ من مدير الحملة الأول و الثاني.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد