Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جيش الاحتلال المغربي يدخل مرحلة الصناعات العسكرية المعقدة

 

          الأمر لا يتعلق بسباق تسلح أو تطوير و لا بعملية حيازة أسلحة نوعية سرية…، بل ببرنامج تصنيع متكامل يهدف لوضع أسس الصناعات الحربية لدولة الاحتلال المغربي، التي تتحدى التوازنات الجيوسياسية في المنطقة و تقرر – دون سابق إنذار- استغلال الظرفية الوبائية و إطلاق مشروع تطوير للصناعات العسكرية قد يكون الأضخم في شمال إفريقيا مع وجود حديث عن استثمارات أجنبية بملايير الدولارات في البنية التكنولوجية الصناعية لتأهيلها من أجل احتضان الصناعات العسكرية الشديدة الدقة و التكنولوجيا.

         فقد كشفت مصادرعسكرية على مواقع دولية من بينها فرنسية و أخرى إسبانية و حتى موقع شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية المتخصصة في الصناعات العسكرية الجوية أن صفقات تصنيع محلية جرى إبرامها بين الجيش المغربي و شركات التصنيع الدولية، حيث من المنتظر أن يسمح عملاق الصناعات القتالية الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية من تجهيز خطوط تصنيع و تطوير للمقاتلات الجوية حتى يتمكن جيش الاحتلال – حسب المصادر- من تطوير طائرات f-16-block 52 و ترقيتها إلى مقاتلات f-16- viper، فيما تعاقد على 25 مقاتلة من نوع f-16-block-72 و التي تعد مقاتلة من الجيل الخامس.

         و حسب ما ورد فإن مهندسين من جيش الاحتلال سيشرفون رفقة خبراء من شركة “لوكهيد مارتن” على تطوير نموذج من طائرة f-16 التي ستخضع للتحسين و الترقية بعد أن تضاف إليها أجهزة جد متطورة تتعلق برادارات الرصد و أدوات الاشتباك و المطاردة و تعديلات على مستوى المحرك…، على أن يعمد مهندسو جيش الاحتلال إلى تطوير باقي الأسطول في خطوط الإنتاج داخل مصانع تابعة للجيش.

           هذه الخطوة التي ستمنح الرباط خطوة نحو عالم التصنيع الشديد الدقة، خصوصا إذا علمنا بأن أمريكا ترفض جملة و تفصيلا نقل تكنولوجيا التصنيع الجوي إلى أي دولة، و سبق لها أن تراجعت على منح تركيا حق تصنيع جزء من الإف-35، لكنها تمنح المحتل المغربي حق إنشاء خطوط تطوير للإف-16 سيسمح له بالحصول مستقبلا على صفقات تطوير لهذه الطائرة من جيوش أخرى تستخدم نفس النسخ، و التي تعتبر الطائرة المفضل لجيوش دول البحر الأبيض المتوسط و باقي البلدان العربية.

         و رغم أن أخبار الصناعات العسكرية داخل جيش المحتل تحاط بتكتم شديد و سرية عالية، إلا أن مصادر كشفت عن وجود طموحات مغربية لا تتوقف من أجل امتلاك الرباط لصناعة عسكرية قوية، خصوصا و أن انه تمكن من وضع بيئة صناعية متطورة écosystème منحته مكانا ضمن نادي المصنعين الحصريين لأجزاء من طائرات “بوينغ” الأمريكية المنتشرة عبر العالم، و يتعلق الأمر بالذيل و النظام الكهربائي لتلك الطائرات و أنظمة التهوية و تجهيزات داخلية معقدة…، و طور تجربته تلك ليصل إلى تصنيع نسخ كاملة من طائرات “بومبردييه” الكندية.

ذ من المتوقع أن يكون قد حصل على حقوق لتصنيع فرقطات بحرية هجومية و طرادات و عربات نقل عسكرية و مدافع و قطع غيار دبابات “الأبرامز”، و أسلحة خفيفة و أيضا حقوق تصنيع الذخيرة الصاروخية للطائرات، بعدما تمكن من النجاح في تقليد صناعة صواريخ حرارية ذكية تتحرك بخوارزميات شديدة التعقيد، سيتم تثبيتها على أنظمة الدفاعات الجوية البعيدة المدى و المتوسطة المدى ضمن ما يسمى برنامج “كوبرا”، و أيضا ستحمل تلك الصواريخ على مروحيات “الأباتشي” الهجومية، و المقاتلات التي سيتسلمها المحتل عما قريب بعد صفقة قياسية صنفت الأضخم خلال سنة 2020….. فهل قيادتنا تستعد للحرب فعلا أم أنها ستبقى تهدد و لا تنفذ؟

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد