عاد مؤخرا وفد من المناطق المحتلة الذي شارك في احتفالات الذكرى الأربعينية لقيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي أقيمت بولاية الداخلة…. عاد الوفد بعدما شارك في الاحتفالات بلوحة سريالية عجيبة كانت عبارة عن مظاهرة عفوية رفعت خلالها الشعارات و الأعلام و اللافتات و صور المعتقلين السياسيين و اختتمت بأداء “قسم اگديم ازيگ” لعب فيه “التاقي المشظوفي” دور المايسترو.
عاد الوفد بعدما تعرف عن قرب – و لأول مرة – عن المدير الجديد لمكتب كناريا “عبد الله اسويلم”، الذي ترك انطباعا لدى الجميع بأنه شخص رزين و خلوق و محترم، غير أن أذناب “عمر بولسان” تعمّدوا التقليل من احترامه خلال الجولة… عاد الوفد و في جيب كل فرد منه مبلغ مالي بالدرهم المغربي، هي حصيلة صرف 10.000 دينار و 300 دولار التي حصلوا عليها في بداية و نهاية الرحلة… غير أن البعض و خصوصا الجنس اللطيف كانت لديهن مبالغ بالأورو …ترى كيف حصلن عليها و لماذا؟!!
عاد الوفد في هدوء وسلام و استسلام، رغم أن التعليمات التي أعطيت صباح يوم 03.03.2016 بفندقي “لوماس دي بلانتوغ” و “دار الضياف” من طرف كل من “عبدالله سويلم” و “محمد الوالي اعكيك” كانت تقضي بالتصعيد و افتعال المشاكل مع قوات الاحتلال ابتداءا من النزول بمطار الدار البيضاء.. عاد الوفد… و العود أحمد … و الانتفاضة أصبحت في وضع عليه لا تحسد.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”