في إطار التحضيرات للمؤتمر الأول لجمعية ASVDH ، المزمع تنظيمه خلال شهر مارس المقبل، عقد مجلسها التنسيقي دورته الأخيرة، يوم الأحد 16 فبراير 2020، بمقر الجمعية بالعيون المحتلة،و قد حضر أكثر من نصف الأعضاء، و من بينهم ممثلون عن التيار المعار ض ، الذي يتزعمه كل من “محمد فاضل البشير لمام الحيرش” و “داح سلامة الكوري الرحموني” و “العربي السالك سيد الأمين الموساميح” و “محمد الهيبة ميارة“.
كما عرف هذا اللقاء حضور بعض الأسماء التي توارت في السنوات الأخيرة عن منظومة النضال، كـ “السالك بازيد” و “دماحة الديخن” و “محمد لمين الترسالي” و “خديجتو لمعدل” و “محمد سالم ديحان”، و هو ما يؤكد من الآن بأن المؤتمر سيكون مجرد مسرحية لانتخاب نفس الوجوه، خصوصا و انه الفصيل المحتكر للجمعية، اخذ كل التدابير لقطع الطريق امام معارضيه، من بينها القيام بتعديل مادة داخل القانون الداخلي، التي كانت تنص على أن عدد المؤتمرين يجب أن يكون 102 فردا على الأقل (أي ضعف عدد أعضاء المجلس التنسيقي)، فتم تقليص هذا العدد ليصبح 51 فما فوق، أي انه يمكن حضور فقط أعضاء المجلس التنسيقي ليصبح النصاب قانونيا لتمرير المؤتمر.
و في نفس السياق تمت عملية فرز دقيق للوائح المنخرطين و قامت “الغالية الدجيمي” خلال اليومين الأخيرين بتوزيع بطائق الانخراط على من تضمن تصويتهم لها خلال المؤتمر، خصوصا و انه يتداول منذ الآن بأنها ستصبح الرئيسة خلال المؤتمر المقبل، فيما سيكتفي “ابراهيم دحان” بالعضوية فقط ، لأنه ينوي الاستقرار بشكل شبه دائم بالديار الاسبانية، بحكم انه حاصل على الجنسية، قصد العلاج و الزواج بخليلته الاسبانية.
في بداية دورة المجلس التنسيقي، وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تم قراءة الفاتحة، بعد ذلك أخذ الكلمة “ابراهيم دحان”، بٱعتباره مسير الاجتماع ، فقاطعه “محمد فاضل الحيرش” ليقول له: “من الذي أعطاك الحق في أن تترأس الاجتماع؟ في حين أن القانون الأساسي للجمعية يعتبر أن الجمعية لم تعد قانونية و أصبحت منتهية الصلاحية”، فتدخل “الدافا”، زوج “الغالية الدجيمي”، و عضو المجلس التنسيقي، من أجل إسكات “الحيرش “وقام باستعمال القوة لإجلاسه على الكرسي، و هو ما اعتبره هذا الأخير تعنيفا في حقه.
بعد هذا الحادث ، عرف اللقاء نوعا من الفوضى و الضوضاء بعدما اشتدت المشاحنات و الملاسنات بين الحاضرين وتعالى الصراخ، كاد أن يتحول الى تشابك بالأيد، و تحول الاجتماع إلى حلبة للصراع و تبادل للاتهامات و خلافات ثنائية، كان أبرزها ما وقع بين “زيناها عبد الهادي” و “محمد ميارة” من جهة، و “حمادي الناصري” و “العربي الموساميح” من جهة أخرى .
بعد ذلك تواصلت أشغال اللقاء و تم الاتفاق على تعيين لجنة ثلاثية مشكلة من “امباركة اعلينا باعلي” و “حمادي الناصيري” و الاستاذ “محمد بوخالد”، لتسيير الجمعية إلى حين عقد المؤتمر، و هو الحل الوسط الذي تم الاتفاق عليه، بعد وساطة من مدير مكتب كناريا “عبدالله اسويلم” و “حمادي الناصري” …. و لنا عودة للموضوع.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك