Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مراسلون صحفيون أم بلطجية؟!!!!

          تفيد الأخبار الواردة على موقع “الصحراءويكيليكس” بأن إطار الجبهة بلاس بالماس “عمر بولسان” أصبح يصفي حساباته مع خصومه من المناضلين الصحراويين بطريقة الغاب المعتمدة على استعراض العضلات و الضرب تحت الحزام، فبعد أن تمكن من إذلال الحقوقي “الحافظ التوبالي” بقضية شذوذ أبيه، ها هو يتولى الجناح المناوئ له من المراسلين الصحفيين و على رأسهم الحقوقي “سيدي السباعي”، الذي تعرض يوم السبت 22 يونيو 2013، لكيل من اللكمات على وجهه من طرف أعور الدجاجة “بشري بن طالب”، المحسوب على “تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية”، و ذلك أمام أنظار الثعلب “إبراهيم دحان”، رئيس هذه التنسيقية و رجل ثقة “عمر بولسان” و ابن قبيلته.

           هذا الحادث وقع بينما كان الصحفي “سيدي السباعي” يقوم داخل مستشفى العيون بتغطية إعلامية للمصابين  من جراء التدخل العنيف لقوات القمع المغربية،و هو الحادث الثاني من نوعه بعد حادث مماثل يوم 9 يونيو 2013 بمنزل المواطنة الصحراوية “حدهوم لمجيّد” خلال الحفل المقام لتخليد يوم الشهيد،  حيث تعارك “محمود الحسين” مع “سيدي السباعي” في حين تشابكت بالأيدي مجموعة أخرى من النسوة على رأسهن “حياة خطاري خالد”.

        هذه الأخيرة المحسوبة كذالك على “عمر بولسان” ما فتئت تحاول مع بعض الطفيليات التي دخلت عالم مراسلي التلفزة الصحراوية بشكل غير شرعي، في محاولة  لاحتكارالمشهد الإعلامي الصحراوي و ازاحة فرسانه الاوائل … و بهذا يكون النضال من أجل القضية قد انحدر الى مستوى البلطجية، في الوقت الذي تقف فيه قيادتنا الصحراوية موقف االمتفرج من هذه الوظعية و تطلب من الجلاد أن يلعب دور القاضي .

          “عمر بولسان” الذي كلفته القيادة  الصحراوية بالعمل على تنظيم  و ترتيب بيت الجبهة الداخلية، أصبح هو مصدر المشاكل نتيجة لطريقته في التعامل مع النشطاء المبنية على الولاءات القبلية و الشخصية و المحاباة و أشياء أخرى أضرت كلها كثيرا بالقضية الوطنية، و لذلك سنخصص لاحقا ملفا كاملا حول  “إمارة عمر بولسان بالصحراء”،  لنسرد فيه الطرق الملتوية التي يتعمدها “عمر بولسان” في تسييره للجبهة الداخلية… لعلها تكون السبيل إلى تقويم المسار قبل فوات الأوان….فانتظرونا.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد