يبدو بأن “الخيمة الرمضانية” لهذه السنة لن يكتب لها النجاح في ظل إصرار المحتل المغربي على منعها، و في ظل لعبة “القط و الفأر” التي أُجبر منظموها على سلكها عبر أخذ الحيطة من أجل إخبار المشاركين بالموعد و المكان الذي تم اختياره لتنظيم أي لقاء.
فبعد تنظيم الخيمة الأولى في ظروف استثنائية بمنزل “صلوح ديلال” و التي لم ترق إلى المستوى المطلوب و لم تعرف ذلك النجاح المرجو، لم يكتب للخيمة الثانية أن ترى النور و قامت قوات القمع بتطويق المنازل التي كانت ستحتضن هذه الخيمة، كان آخرها ليلة اأول أمس بمنزل “إبراهيم الخليل” و قبله منزل “بابوزيد البيهي”.
في هذا لإطار، الكل يتذكر النجاح الكبير الذي عرفته “الخيمة الرمضانية” في السنة الماضية، إلا أن غراب كناريا “عمر بولسان”‘ الذي لا يستسيغ نجاح أي مبادرة في المنطقة خارج وصايته، أصر هذه السنة على التدخل في النسخة الثانية لهذا النشاط و أعطى أوامره لأذنابه بعدم التعامل مع أعضاء “منظمة الكرامة والعدالة لحقوق الإنسان” و خاصة “مصطفى لبرص” و “بابوزيد لبيهي” متهما إياهما بالتعامل مع جهات معينة محسوبة على المحتل المغربي.
كما أنه حارب أعضاء “المركز الصحراوي للثقافة و الفكر” و خصوصا “محمد علي سيدي الزين”، و السبب دائما هو أنه رأى في هذا الإطار الجديد منافسا قويا لإطار أعضاء “الجمعية الصحراوية للحفاظ و نشر الثقافة و الثرات الحساني” الذي يترأسه “بشري بنطالب”.
تدخل “عمر بولسان” في الخيمة الرمضانية لهذه السنة أدى إلى انقسام المنظمين إلى فئتين كل واحدة تسعى إلى تنظيم هذه الخيمة دون أن تحقق أي منها الهدف المنشود، والنتيجة أننا لم نجن لا تمر اليمن و لا عنب الشام.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]