نشرت مؤخرا جريدة “الصباح” المغربية مقالا تحت عنوان : “حقوقيو الصحراء يتمردون على بوليساريو”، يتطرق لبعض كواليس الزيارة التي قام بها وفد المناطق المحتلة و جنوب المغرب، خلال الفترة الممتدة بين 27 يوليوز و 28 غشت 2019، الى مدينة بومرداس الجزائرية للمشاركة في النسخة العاشرة لـ ” الجامعة الصيفية لأطر الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” ( 27 يوليوز الى غاية 09 غشت 2019)، و كذلك الى المنطقة المحررة امهيريز للمشاركة في أشغال “الجامعة الصيفية للأطر الشبانية و الطلابية الصحراوية”، (من 15 الى 27 غشت 2019) .
حيث كشف مقال الجريدة المغربية جوانب من الخلافات و اجواء التضييق التي طبعت الزيارة، وجاء فيه بأن مقام أعضاء المجموعة لم “يمر دون أن تعمق هوة التناقضات والتضاربات” داخل قيادتنا الصحراوية، و أن اعضاء الوفد “ضاقوا ذرعا بظروف الاحتجاز والحجر، الذي خضعوا له، من قبل الاستخبارات الجزائرية في معهد البترول”، و أنهم بمنطقة امهيريز كانوا على “موعد مع الحياة العسكرية والأساليب القتالية، حيث خصصت لهم دورة تكوينية وتدريبية حول تقنيات تركيب الأسلحة وحصص في الرماية بسلاح الكلاشينكوف وغيرها من التمارين والتقنيات، التي تدخل في صميم العمل العسكري”.
ذلك المقال أثار ردود فعل داخل القيادة الصحراوية، خصوصا بوزارة الأرض المحتلة و الجاليات، و على رأسها الأخ “البشير مصطفى السيد”، الذي يتهم افراد المجموعة القادمة من جنوب المغرب بالوقوف وراء تلك التسريبات التي تضمنها المقال، على خلفية ما تعرضوا له من تصرفات خلال زيارتهم ضمن الوفد، مسيئة لهم و منتقصة من وطنيتهم و انتمائهم للشعب الصحراوي.
ما جاء في ذلك المقال – بغض النظر عن اسلوب الاستعداء في حق تنظيمنا السياسي- ما هو إلا غيض من فيض، بحيث كشف فقط بعض ما جرى خلال الزيارة، خصوصا أجواء التضييق على التحركات المجموعة ببومرداس بسبب تبعات الحراك الجزائري، و كذلك مسألة نشوب خلافات داخل المجموعة، بين “رفاق الوالي” (المجموعة المنتمية لجنوب المغرب) و زملائهم الوافدين من المناطق المحتلة، على خلفية تصرفات تمييزية قام بها الوزير المتهور “البشير مصطفى السيد”، و التي كان ستؤدي الى توقف الزيارة المبرمجة لولا تدخل مدير مكتب كناريا “عبد الله اسويلم” لتهدئة الأوضاع.
و هناك كواليس أخرى أكثر اثارة و فضائحية حدثت خلال الزيارة، سنعمل على نشرها تباعا عبر موقعنا، من باب تنوير الرأي العام الصحراوي بأن السفريات و الزيارات التي تنظمها القيادة الصحراوية لفائدة “الوفود الحقوقية” فقدت كل معانيها و حمولتها النضالية، و باتت مجرد انشطة تافهة لهدر المال العام و فرصة لبعض المنحرفين و المنحرفات لممارسة الرذيلة بعيدا عن رقابة أهاليهم، لذلك سنتطرق في مقالات لاحقة لتفاصيل تلك الخلافات التي وقعت خلال الزيارة الأخيرة، و سنفضح العلاقات الجنسية التي حدثت بين اعضاء الوفد، خصوصا الليالي الحمراء التي جمعت ابنة معتقل سياسي صحراوي مع “من شابه أباه فما ظلم”، و كذلك سنوضح الامور التي اضطرت مدير مكتب كناريا الى عدم المشاركة في مرحلة امهيريز، و كواليس الشجار الذي حدث على هامش مباراة لكرة بسبب العجز الجنسي لأحد اللاعبين …. فانتظروا التفاصيل.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك