Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فضائح الشان : حافلات غريبة و إنجليزية ”حكيم مدان” و طوابير تذاكر مباريات ”الشان”… !!

              منذ الكشف عن تميمة  “القبطان” التي تمثل “ثعلب الصحراء”و طريقة تقديمه لوسائل الإعلام التي أثارت غضب الجزائريين و سخرية رواد مواقع التواصل، و التي قيل عنها أنها لا تمثل عراقة الجزائر و لا تنوع هذا البلد و لا تحمل أي لمسة إبداعية…، لم يتوقف الجزائريون عن جلد لجنة التنظيم المكلفة بتدبير بطولة “الشان”، حيث زاد غضبهم بعد متابعتهم لما  قدمته دولة العراق بحضارتها الضاربة في عمق التاريخ و هي تفتتح دورة “خليجي 25″، و قال النشطاء الجزائريون بأن اللجنة المنظمة في الجزائر كان عليها أن تنسق مع القطريين أو العراقيين أو حتى المصريين أو اليابانيين…، من أجل الحصول على الاستشارة التي تمكن بلادهم من تنظيم “الشان” و منحه الزخم و الإشعاع الذي يعكس قوة الدولة الجزائرية و عراقة تراثها.

      و زاد حنق الجماهير الجزائرية على التنظيم المرتجل في الجزائر، و اعتبروا ما يحدث و ما يكشف عليه بين الفينة و الأخرى، بأنه مقدمة تنذر بجعل هذه النسخة كارثية بكل المقاييس، و كشفوا عن مخاوفهم من تكرار فضائح الألعاب المتوسطية مع الوفود التي عانت خلال مشاركتها من مشاكل في التغذية و الإيواء و النقل…، و تطرق مدونون إلى ما رأوه بعض أوجه الفضائح بالقول، أن الحافلات التي تم الكشف عنها و التي ستخصص لنقل المشاركين، متخلفة شكلا و مضمونا…، و أنها تظهر كحافلات من ثمانينيات القرن الماضي، و جرى طلائها يدويا في ورشات الصيانة، و لا تظهر أنها حافلات لدولة غنية مثل الجزائر لها تخمة مالية نتيجة عائدات بملايير الدولارات.

      و أضافوا بأن ما تكتبه الصحف الجزائرية عن كونها حافلات مصفحة، يثير السخرية و يزيد من نظرة الإزدراء و التهكم  من الجزائريين من طرف الإعلام الدولي، لأن هذا الادعاء يمنح الانطباع على أن  بلاد الجزائر غير آمنة، و أن تخصيص حافلات مصفحة يعني أن حياة الوفود المشاركة و المنتخبات في خطر… يضاف إلى هذا مهزلة  بيع تذاكر المباريات بالطوابير واستقبال المنتخبات الوافدة على البلاد بالزغاريد.

      لم تتوقف الانتقادات الجماهيرية للتنظيم عند هذه النقطة، بل تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنوع من السخرية و روح النكتة مشهد عضو المكتب الفيدرالي الجزائري “حكيم مدان”، و هو يستقبل وفد دولة غانا بلغة إنجليزية غريبة جدا، بعدما  استعان بهاتفه لمحاولة ترديد عبارات  ترحيبية، و قال النشطاء أنه استعان بالمترجم الآلي GOOGLE TRANS ، الذي ورطه أمام عدسات الكاميرات، و كان يكفي “حكيم مدان” أن يستعين بمترجم محترف و يتحدث  هو مع الوفود بلغة فرنسية أو عربية سليمة، عوض ذلك الموقف الذي جعل الساخرين يردون في تعليقاتهم بمشهد  في مسرحية “مدرسة المشاغبين” ، عندما قال يونس شلبي” عبارته الشهيرة : “  دا إنجليزي دا يا مرسي!”.

      المستوى الثقافي للعديد من المسؤولين الجزائريين كشفته طريقة حديثهم باللغات الأجنبية  سواء الفرنسية أو الإنجليزية، و هو ما جعل المدونين يقارنون  مقطع الفيديو لـ “حكيم مدان” الذي تحدث فيه بإنجليزية غريبة و بين مقطع آخر لامرأة بسيطة مغربية تبيع الفطائر في مراكش تكلمت بإنجليزية سلسة عند حديثها مع سائح برتغالي.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد