Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عن التسول باسم الشعب الصحراوي مرة أخرى

          في ظل استمرار سياسة الاسترزاق …و في زمن العهر السياسي … أصبحت فيه القضية الوطنية ملاذا للمتسولين… وفضاء للوصوليين… و سبيلا لتحقيق المآرب الشخصية… ولو على حساب مبادئ ثورة العشرين مايو… ، أقدم المدعو “بابا محمد المدبوح” ، يوم السبت 30 يناير 2016، على خطوة استرزاقية محضة بخوضه ما اسماه إضرابا عن الطعام  لمدة 48 ساعة بحي السكنى الصامد، تحت ذريعة التضامن مع إخواننا  المعتقلون السياسيون بالسجون المغربية ..و المعطلون المنتفضون … و الطلبة الصحراويون بالمواقع الجامعية وجنوب المغرب.

     هذه الخطوة، تأتي في ظاهرها تضامنا مع الفئات السابق،  غير أنها تبقى مجرد شعارات فارغة، حيث لم تكن سوى مناورة خسيسة من رفه يهدف من خلالها بالدرجة الاولى قضاء مصالح شخصية عبر الركوب على بعض مطالب وشعارات قضيتنا التي أفرغت بسبب استعمالها من طرف المتمصلحين من كل دلالاتها السياسية والحقوقية. 

      فبمجرد دخول سلطات الاحتلال في حوار معه، لم يشر “ولد المدبوح” لا من قريب أو بعيد إلى أي مطلب سياسي أو حقوقي ذؤكد ارتباطه بقضيتنا الوطنية، بل كل كلامه كان منصبا على ظروف عيشه المزرية و أن خطوته ما هي إلا مناورة من اجل الحصول على ضمانات أكيدة تخول له الحصول على “كارطية” أو ما يسمى “بطاقة الانعاش الوطني”.

      هذه السلوكيات الدنيئة فطن لها المحتل منذ مدة إلى درجة انه أصبح يتعامل معها بكثير من المرونة واللامبالاة باعتبارها تميع الفعل النضالي الصحراوي و تبخسه قدره السياسي و تختزل كل التحركات بالمناطق المحتلة في المطالب الخبزية و بالتالي تخدم مصالحه في الأخير.

      طريق الاسترزاق على مطية مصالح الشعب الصحراوي أصبحت أسلوبا معروفا لدى الكل بالسمارة المحتلة، حيث يلجأ بعض الرعاع إلى ادعاء خوض إضراب عن الطعام، حتى وان كان يأكل ويشرب على مرأى ومسمع من الجميع، ويتم استدعاء السكير “لمهابة الشيخي” لأخذ بعض الصور  من اجل الدعاية الفارغة لهذه الخطوة الاسترزاقية التي تضر بالدرجة الأولى قضيتنا في العمق، و بعدما تفتح سلطات الاحتلال الحوار تصبح المطالب اجتماعية و يعبر المرتزق عن تشبثه “بمغربيته” و أن الحاجة هي ما جعلته يقوم بذلك التصرف .

      و يبدو ان دار لقمان باقية على حالها، إذ يلاحظ ان الأخ “ولد العكيك” وزير الأرض المحتلة يشجع هذه الظاهرة من خلال دعواته المتكررة لتكثيف المطالب الاجتماعية لإحراج المحتل وتأجيج الوضع بالمناطق المحتلة، بدل وضع تشخيص عميق وموضوعي لحالة الجمود والعقم النضالي المستمر.

      و للإشارة  فإن “بابا محمد المدبوح” الذي اشتغل سابقا كجندي بالجيش المغربي قبل طرده، مستعد للتهليل بنصرة الاحتلال في حال تلبية مطلبه واستفادته من بطاقة للإنعاش  وليذهب المعتقلون السياسيون والمعطلون والشعب الصحراوي إلى الجحيم… ولا غرابة في تسول أراذل القوم من أمثاله إن كان معظم من يسمون أنفسهم مناضلون يتسولون خلسة لدى سلطات الاحتلال على حساب قضية شعبنا.

 

                                              عن “كتائب سيدي احمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد