Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“عبدالله العربي” يعترف بتراجع حركة التضامن بإسبانيا مع القضية الصحراوية

بقلم :مراسل من اسبانيا 

      عقد يوم 11 و 12 مارس 2017 بمدينة سرقسطة الاسبانية الجمع العام الاستثنائي لتنسيقية الجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوي “ثياس CEAS ” وذلك من أجل التصويت على من يرأس هاته الهيئة، بحيث تم  ترشيح “خيلي أريثا Geli Ariza” (رئيسة فيدرالية الجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوية بالأندلس) لمنافسة “خوسي تابوادا Jose Taboada” على المنصب والذي اختير مرة أخرى، كما جرت الطقوس، رئيسا لتنسيقية “ثياس” دون اعتراض أي من الأعضاء و ممثلي الجمعيات الاسبانية المتضامنة مع القضية الصحراوية.  

      ما يميز هذا الجمع هو التدخل الذي قام به ممثل جبهة البوليساريو بمدريد “عبد الله عربي” أمام الحضور،  قبل عملية التصويت، للتأكيد على انه “من المؤسف أن نتوفر على مرشحان، و إن دل هذا على شيء فهو يدل، فعلا، على أن أمورنا لا تسير على ما يرام“، و الذي ظهر في تسجيل فيديو سرب من داخل قاعة الاجتماع،  يوم أمس 12 مارس ليتم نشره على الصفحة الخاصة بالشابات المختطفات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، و هو في حالة من الارتباك  ليعترف للحضور بلسان حاله على ما يلي :

       “الكل يعلم بأننا في الوضع الراهن نمر بلحظات عصيبة  بمخيمات تندوف بخصوص موضوع الشابات…و كوننا نمثل جبهة البوليساريو، فإننا نعاني الكثير و الكثير و الكثير من الضغوطات من طرف الحكومة الاسبانية و من جهة المشرفين على صفحة الفيسبوك الخاصة بالشابات والمكونة من عائلات اسبانية متضامنة، وهذا الضغط بدأ يأخذ بعدا جديدا..”

      هذا البعد الجديد الذي  يتحدث عنه  “عبد الله عربي”  يتعلق بمحاولة إفشال الأنشطة التي تقوم بها حركة التضامن مع الشعب الصحراوي باسبانيا، و الدليل على ذلك هو ما وقع يوم 08 مارس 2017 حيث نظمت مائدة مستديرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والتي حضرتها أربع عائلات اسبانية برفقة صحفيين لتصوير مداخلاتهن حول موضوع اختطاف الشابات بمخيمات تندوف من داخل القاعة إلا انه و بعد ملاسنات حادة بين العائلات و منظمي الندوة (خصوصا “فاطمة مهدي”) تم  تدخل الحراس الأمنيين و إبعادهن عن القاعة.

      و تعليقا على هذا الحدث الذي لم يكن ينتظره الحاضرون قال ممثل الجبهة بمدريد “عبدالله عربي” : “فوجئنا بتصرف تلك العائلات المضيفة التي نعتبرها جزء من حركة التضامن، و لجوءها إلى هاته الطريقة لهي من إستراتيجية العدو الذي وجد مكان له داخل بيتنا، وله وجوه مختلفة و أساليب و طرق عدة لإلحاق اكبر ضرر  بالشعب الصحراوي  عن طريق  إحداث شرخ في صفوف حركة التضامن باسبانيا…”

      للاطلاع على تصريح “عبدالله عربي”  استعملوا الرابط التالي :

https://www.facebook.com/La-Libertad-es-su-Derecho-1786150111608175/?fref=ts

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد