للمرة الثانية في اقل من أسبوع و بعد منعها للزيارة التي كان ينوي القيام بها خمسة برلمانيين أوروبيين من السويد و اسبانيا، أقدمت سلطات الاحتلال المغربي يوم الثلاثاء 31 اكتوبر 2017 بمطار العيون على منع وفد جديد من المتضامنين الاسبانيين مع قضيتنا الوطنية، و يتعلق الأمر – هذه المرة- بثنائي اسباني من إقليم الباسك، متكون من رجل (أو هكذا يبدو من الناحية الفيسيولوجية) يدعى “ايناي اربيغوزو ايريبسالغو” (unai orbegozo uribezalgo) و امراة تدعى “امايا ارينال” (amaia arenal) .
كما هي العادة حاولنا ان نستفسر عن أخبار هاذين الضيفين المطرودين، لنعرف مكانتهما الاعتبارية سواء منها السياسية أو الفكرية ببلدهم، و ساعدنا العم “غوغل” في الكشف عن حقيقتهما كونهما مجرد عضويين محليين ببلديات اسبانية؛ الأول عضو ببلدية زوماراغا عن حزب « urabaza » و يعمل كنادل بمطعم، اما الثانية فهي عضوة ببلدية بيلباو عن حزب “الوحدة الشعبي” و تعمل كمرشدة ثقافية.
الفضيحة التي اكتشفناها هي أن “”اريبغوزو” و هو من الوجوه المألوفة التي حضرت أطوار محاكمة “اگديم ايزيك” الأخيرة بمدينة سلا المغربية، هو مجرد شاذ جنسي، يدّعى الدفاع عن الطفولة ببلده، ليطرح السؤال الاستنكاري من جديد عن سبب استقدام هذه العينة من حثالة المجتمع الأوروبي للدفاع عن قضيتنا المصيرية؟….و من هو المسؤول عن هذه الوضعية المقززة؟
فهذا المتضامن الأجنبي يجاهر بشذوذه الجنسي على مواقع التواصل الاجتماعي حيث ينشر صوره و هو يضع الأقراط في شفتيه و أذنيه، و يعلق علم “قوس قزح” الخاص بالمثليين جنسيا داخل غرفته و يتصور مع عشيقه … (إليكم بعض الصور على سبيل المثال).
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك





