Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“أحمد القايد صالح” يهاجم فترة حكم ”بوتفليقة” و يصفها بالاستعمار الثاني

          عاد من جديد الجنرال “أحمد القايد صالح” ليثير زوبعة على مواقع التواصل الاجتماعي و وسط الرأي العام الجزائري، بعد أن تم الترويج لمقطع مصور له و هو يلقي خطابا أمام عدد من الضباط الجزائريين داخل ثكنة، على طريقته المعتادة في مخاطبة الشعب الجزائري،حيث وصف خلاله  ممارسات نظام “بوتفليقة” الذي حكم البلاد لعقدين كاملين بـ “الاستعمار الثاني”، و أضاف “أن الجزائر في كفاح جديد لإخراج من أسماهم بالعملاء”.

       الخطاب الذي يرجح أنه تم خلال زيارته الأخيرة لإحدى النواحي العسكرية، قال فيه قائد الجيش و نائب وزير الدفاع الجزائري: “ضحينا بشبابنا كله من أجل هذه البلاد وبلا مزية درناها لله في سبيل الله، واليوم لدينا كفاح آخر لإخراج هؤلاء العملاء وأنا متأكد وعن قناعة سأحاربهم إلى النهاية، لن أتخلى عن الواجب الوطني ولن أترك البلاد يلعب بها هؤلاء المفسدين، قادرون على شغلنا والحمد لله سيرنا هذه الأزمة”، و واصل “القايد صالح” القول: “أتكلم عن الشعب الجزائري، الشعب استقل لكي يعيش، هم أرادوا تجويع الشعب وأفرغوا البنوك ما معنى ذلك؟ هاذوا استعمار ثان”.

      هذا المقطع المصور الذي وضع على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مقصود، حسب العارفين بالشأن الجزائري، تسبب في نقاش حاد على الفايسبوك، حيث أمضى المدونون نهاية أسبوع صاخبة بسبب النقاش الحاد الذي دار بين  اتباع الحراك و مؤيدي “القايد صالح”، و تضمنت التعليقات تبادلا للتهم، إذ اعتبر المصفقون للخطاب  “القايد صالح” بأنه مرعب اللصوص و قاهر العصابة و المنقذ الذي سيخرج سفينة الجزائر إلى بر الأمان، فيما المعارضون لهم و المنتمين جلهم إلى الحراك الشعبي الجزائري، يرون في “القايد صالح” فطر ينمو في الظروف السيئة للبلاد و يستغل الفراغ السياسي و الدستوري الذي تغرق فيه البلاد، و أنه يختطف الجزائر و يريد أن يجهد المشروع الديمقراطي للحراك بعقلية رجل الجيش القوي الذي لا تناقش قراراته رغم عبثيتها.

      قادة الحراك يتهمون المصفقين “للقايد صالح” بأنهم مجرد ذباب إلكتروني و كتائب مأجورة تقطن بالغرف المظلمة للفايسبوك و جل حساباتهم وهمية، و أنهم يحاولون تلميع صورة الجنرال لمنحه صفة مخلص البلاد و العباد فيما أن قائد الجيش -إلى حدود الأمس القريب- كان الخادم المطيع و اليد التي يبطش بها النظام الفاسد لـ “بوتفليقة” و أنه أحد حراس العهدة الرابعة و صاحب فتوى العهدة الخامسة، و كان من أبرز وجوه العصابة التي يتحدث عنها اليوم و يصفها بالاستعمار الثاني.

 

 

إليكم رابط الفيديو :

https://www.facebook.com/Echorouk/videos/638409676566575/

 

                                                            عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد